2018-05-15 | 02:51

رجل الاتحاد في نهائي كأس الملك يقلّب الأوراق.. ويكشف الأسرار
سفياني: هزمتهم بالحلم

سفياني: هزمتهم بالحلم
حوار: نجيب الجداوي
         

لم يكن يعلم ريبع سفياني، لاعب الوسط، أنه على الرغم من بقائه حتى الدقيقة 88 في دكة البدلاء خارج المستطيل الأخضر، سيكون رجل مواجهة نهائي كأس الملك، التي توج فيها فريقه على حساب الفيصلي بثلاثية مقابل هدف السبت الماضي في جدة.

ونجح سفياني، القادم من الأحساء مدينة النخيل، في تسجيل الهدف الثاني وصناعة الهدف الثالث بطريقة مميزة.

وبات سفياني الذي لعب للفتح والنصر والتعاون من الأسماء التي لا يمكن لجمهور الاتحاد أن ينساها، حيث سجل اسمه بحروف من ذهب، بعد أن تمكن من التسجيل والصناعة وإبقاء البطولة في جدة، قبل أن تطير إلى المجمعة.

سفياني تطرق في حواره مع "الرياضية" إلى أبرز أحداث المواجهة التاريخية وهو الهدف الثاني الذي اُحتسب من قِبَلِ الإنجليزي مارك كلاتنبيرج بتقنية الفيديو، حيث يصف مشاعره قبل الإعلان عن احتساب الهدف وبعد أن تم احتسابه رسمياً.. كما يكشف سفياني عن الاستعداد المبكر للمواجهة من خلال المعسكرات في دبي وجدة وأبرز الأسرار في البطولة الغالية. 

01

حصدتم بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.. كيف ترى ذلك ؟ 

جمهور الاتحاد الوفي الذي كان في الموعد وحضر منذ وقت مبكر وساند اللاعبين طوال 120 دقيقة، هم أبطال الإنجاز ويستحقون هذه البطولة الغالية على قلوبنا. 

02

الجميع شاهد المباراة وتفاصليها.. لكن أريد منك الإجابة عن السر وراء هذا الإنجاز؟ 

السر الكبير هو التكاثف الذي يجمع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، الجميع كان لهم طموح وهدف واحد وهو تحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين وإسعاد تلك الجماهير التي تعبت كثيراً في هذا الموسم. 

03

متى بدأ هذا التحدي من أجل تحقيق البطولة ؟ 

بدأنا بعد نهاية مواجهة الفريق مع الباطن في حفر الباطن، وفور تأهلنا إلى النهائي حيث تعاهدنا نحن كلاعبين وأجهزة فنية وإدارية على انتزاع الكأس. 

04

وعلى أرض الواقع متى أعلنتم بداية الاستعداد لمواجهة النهائي ؟ 

قبل معسكر دبي من خلال التدريات في مدينة جدة، حيث كانت لدينا خطة طويلة وهذه مجهودات كبيرة بذلها التشيلي سييرا ومساعدوه والحمدلله أنها نجحت وحققنا الأهم. 

05

هل كان معسكر دبي ناجحاً ؟

ناجح بكل المقايس واستعددنا للقاء على أكمل وجه، من خلال حرص اللاعبين وإصرارهم على تحقيق اللقب ولم نكن ندخر جهداً من أجل إسعاد جماهير النادي وعشاقه. 

06

بعد عودتكم إلى جدة وفور نهاية المعسكر في دبي انتهجت الإدارة معسكراً آخر وأغلقت التدريبات.. هل أثر ذلك إيجابياً ؟ 

العزل كان لإبعاد الإعلام والجمهور ومنح اللاعب الكثير من الصفاء الذهني والهدوء وهذا ما يحتاجه كثيراً لاعب كرة القدم في مثل هذه المباريات الكبيرة والحساسة، وأعتقد أنه من البديهي جداً فرض هذه السياسة الجيدة، والتي أجزم أنها نجحت وأنها واحدة من الأسباب التي جعلت الفريق يحرز الكأس. 

07

هل كنتم تتابعون ما يجري 

في الإعلام ؟ 

بكل تأكيد نتابع كل شيء من خلال مواقع التواصل والواتساب.. لكن لا أدري ماذا تقصد.

08

أتحدث عمّا جرى في الفيصلي قبل أيام من موقعة النهائي من امتناع اللاعبين عن التدريبات ورفضهم الدخول فيها.. هل مثل هذه الأخبار تحفزكم ؟ 

سمعت بها ولكن لم ألق لها بالاً.. نحن كان يهمنا فريقنا ومواصلة التدريبات بكل جدية بعيداً عن الخصم لأننا في النهاية سنواجه 11 لاعباً في الملعب. 

09

في الطريق إلى الملعب.. ماذا كان يجول في ذهنك وفي ماذا كنت تفكر؟ 

كنت أتحدث مع اللاعبين وأردد الأذكار وأسأل الله التوفيق في أهم مواجهات الموسم. 

10

هل توقعت هذا الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات ملعب الجوهرة منذ وقت مبكر؟ 

أصدقك القول كنت واثقاً من حضور الجمهور بهذه الكثافة على الرغم من توقيت المباراة والذي يصاحب ليلة عمل، كذلك فترة اختبارات، ولكن جمهور العميد لا يخذل اللاعبين وحضر وهتف بكل قوة وهو أحد عوامل الفوز. 

11

في بداية المواجهة كنت موجوداً على دكة الاحتياط .. هل كنت تتمنى أن تكون أساسياً ؟ 

بلاشك أتمنى أن أكون داخل الملعب منذ البداية لكن زملائي اللاعبين فيهم الخير والبركة وهذه خطة المدرب، ونحن نكمل بعضنا بعضاً، ونخدم الشعار الذي نرتديه. 

12

اُستبدلت في الدقيقة 88 بديلاً عن المهاجم عبد الرحمن الغامدي.. الوقت ضيق.. ألا يسبب لك الإحباط  ؟ 

 أبداً حتى لو بقيت في الدكة طوال المباراة.. المهم أن الفريق يفوز وينتصر ويحقق الكأس ونسعد الجماهير، هذا هو الهدف الحقيقي. 

13

بعد نزولك إلى الملعب سجل الفيصلي هدف التعادل.. هل توقعت أن الكأس طارت من الاتحاد ؟ 

كنت واثقاً أن الفريق سيعود إلى التسجيل لأننا الأفضل طوال المباراة وهدف الفيصلي جاء في لحظة فتور في نهاية المباراة يمر بها جميع اللاعبين. 

14

هل صعّبها عليكم الفيصلي ؟

نعم المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق ولاعبو الفيصلي قدموا مباراة كبيرة يشكرون عليها، وبالفعل بعد هدف التعادل صعبت الأمور كثيراً واضطررنا للجوء للأشواط الإضافية ونجحنا في حسم اللقاء من فرصتين. 

15

سجلت الهدف الثاني والذي تم احتسابه عن طريق تقنية الفيديو.. هل كنت واثقاً من صحته ؟

أعلن الحكم مارك كلاتنبيرج عن حالة تسلل وأصررت على الحكم أن يشاهدها عبر تقنية الفيديو الحديثة، للتأكد من الحالة، وحتى يكون هناك إنصاف لنا، لأنني كنت متأكداً من أنها هدف، والحمد لله بعد التأكد من الحالة تم احتسابها هدفاً.

16

كانت فرحتك بعد الهدف مضاعفة ؟ 

بكل تأكيد الهدف كاد لا يُحتسب.. جميلة تقنية الفيديو "قالها ضاحكا".

17

هل كنت تتوقع أن تسجل في اللقاء ؟

بصراحة نعم كنت أتوقع التسجيل وسبق أن ذكر لي خزام زارع عضو مجلس الإدارة الذي كان مسؤولاً عن بعثة الفريق في معسكر دبي بأنه حلم بأنني سوف أسجل هدفاً في اللقاء والحمد لله تحقق الحلم.

18

الهدف الثالث الذي سجله زميلك عبد العزيز العرياني جاء من صناعتك بتمريرة مميزة وبعيداً عن حظر التسلل ؟ 

شاهدت العرياني ينطلق من الخلف وكان مدافع الفيصلي متعباً بشدة وتوقع أنني سأتجاوزه ولكنني كنت أنتظر وصول العرياني إلى منطقة الستة ياردة وبالفعل مررتها في الوقت المحدد والذي جاء بالهدف الثالث. 

19

بعد نهاية المباراة.. صف لنا الفرحة ؟ 

فرحة عارمة لا يمكن أن أنسى تفاصيلها.. كان الفرح ممزوجاً بالدموع، أتذكر أنني توجهت إلى رئيس النادي وإلى التشيلي سييرا وإلى زملائي اللاعبين وبعدها إلى الجمهور حيث رقصنا طويلاً.. الفرحة كانت مضاعفة وهي ليلة من ألف ليلة. 

20

كيف تصف موسمكم ؟

موسمنا الآن أستطيع أن أقول عنه إنه ناجح بكل المقاييس، خاصة بعد تحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، البطولة الأغلى، فالموسم لا توجد فيه سوى بطولتين بطولة الدوري والكأس، ونحن تقاسمناها مع الهلال.

21

هل كان الموسم صعباً عليكم 

في الاتحاد في ظل الظروف وعدم التسجيل ؟ 

هذا الموسم أستطيع أن أقول إننا عشنا فيه أسوأ ظروف مر بها نادي الاتحاد.

22

بصراحة هل كنت تتوقع بأن يفوز الاتحاد باللقب ؟

كل الظروف كانت مهيأة لنا بأن نحقق اللقب والحمد لله تتوج موسمنا ببطولة غالية على قلوبنا.