> مقالات

خالد الشايع
تزوير متعمد للتاريخ
خالد الشايع |
2011-02-13



لا أعلم لماذا يصر بعض الاتحاديين والنصراويين وغيرهم من الأندية على التشكيك في كل لقب يمنحه الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء المعتمد كمرجعية توثيقية وإحصائية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم fifa.. فالاتحاد المعني بتوثيق إحصائيات كرة القدم وضع أسلوبا واضحا لاحتساب النقاط لكل فريق، ومن حق كل معترض أن يراجع النقاط الممنوحة لكل فريق والقول هل هي صحيحة أم لا.. وهل يستحق الهلال اللقب الجديد الذي توجه كنادي العقد أم لا.. ولكن هناك من تعود على التقليل من كل إنجاز هلالي بهدف التقليل منه طالما هم عاجزون عن الوصول لمثله.
فخلال الفترة من 2000 وحتى 2010 كان الهلال السعودي هو أكثر الأندية الآسيوية نشاطا وتحقيقا للبطولات.. فحقق ثلاث بطولا آسيوية هي دوري أبطال آسيا 2000 وكأس السوبر الآسيوية 2000 وكأس الكؤوس الآسيوية 2002.. وتأهل لكأس العالم للأندية قبل أن تتدخل أيدي مجهولة وتلغي البطولة قبل انطلاقتها بأشهر.. ومن العام 2000 وحتى 2010 حقق الهلاليون 18 بطولة.. هي عدا البطولات الآسيوية الثلاث سبع بطولات كأس ولي عهد وأربع بطولات دوري وكأسي الأمير فيصل وكأس الكؤوس العربية وكأس النخبة العربية وكأس السوبر السعودية المصرية . إضافة لبعض البطولات الودية التي لا يسجلها الهلاليون في قائمتهم الرئيسية.. وهو سجل لايستطيع الاتحاد المعترض الأكبر على اللقب الهلالي أن يصل لمثله..فالاتحاديون لم يحققوا سوى 12 بطولة فقط وهو رقم أقل بست بطولات عن الهلال وهي بطولتا أبطال دوري آسيوي.. وكأسا ولي عهد وكأس دوري أبطال العرب وأربع بطولات دوري وكأس خادم الحرمين وكأس سوبر سعودية مصرية.. فالأرقام هنا لاتكذب ولا تتجمل وهي تنصب في صالح الهلال سوأأ اء في تحقيقه للبطولات أو مشاركاته في البطولات الآسيوية.. وطبعا يمكن استبعاد النصر تماما من المعادلة كون العقد الماضي كانت سنواته عجافاً عليهم لم يحققوا خلالها أية بطولة.
هي عملية حسابات رقمية.. كل بطولة لها نقاط.. كل مباراة تخوضها في الدوري الآسيوي لها نقاط.. وبمجموعها تحصل على الأفضلية أو تخسرها.. وهي ماتوجت الهلال بالأفضلية.. ولكن البعض لاتعجبه لغة الأرقام ويريدها لغة الصوت المرتفع.. فإن كان الاتحاد حقق بطولتي آسيا فالهلال حقق ثلاثاً وله غيرها 15 بطولة محلية وعربية وإقليمية.. وكلاهما حقق أربع بطولات دوري ولكن يتفوق الهلال بكؤوس ولي العهد والعرب وفيصل.. فهنا الأفضلية لا يمكن أن يشكك بها.
بنظرة محايدة لا أحد يستطيع أن يشكك في اللقب الهلالي الذي قدمته له أكبر مرجعية إحصائية عالمية.. ولكن البعض من الذين يرفضون لغة الأرقام الواضحة والتي لاتكذب.
عزم الاتحاديون على إصدار كتاب بمسمى نادي العقد الآسيوي أمر يدعو قبل التعجب للسخرية.. فهي محاولة علنية للسطو على لقب استحقه ناد سعودي آخر بشهادة عالمية لا تجامل.. وهي تدخل تحت باب تزوير التاريخ والهدف منها أن تأتي أجيال قادمة لاتذكر التاريخ الحقيقي وتظن أن الاتحاد فعلا هو نادي القرن.