> مقالات

عودة البلوي وأزمة عزيز
خالد الشايع |
2011-06-10



تأمل الجماهير الاتحادية خيرا بعودة رئيسهم السابق منصور البلوي للظهور مجددا بعد أن غاب عن الأنظار لفترات طويلة.. ولكن القريبين من الوسط الرياضي يتخوفون أن تعود الأمور مجددا لما كانت عليه أثناء رئاسة البلوي للاتحاد من خلافات وتشنجن وحساسيات غابت في السنوات الثلاث الماضية.. ويبدو أنهم محقون في تخوفهم فأولى خطوات البلوي كانت بخطف لاعب الاتفاق حسين النجعي دون الرجوع لمدير أعماله محمد النعيمي الذي اشتكى من هذا التصرف الذي يعتبر مخالفة احترافية جسيمة قد تكلف الاتحاد غرامة 10% من قيمة الصفقة عدا الـ10% التي هي حق وكيل الأعمال.. صحيح أن اللاعب الدولي الذي وعد به البلوي جماهير الاتحاد انتهى بلاعب احتياطي في ناديه تجاوز الثلاثين عاما ولم يرغب ناديه بتجديد عقده ولكن ليس هذا موضوع نقاشنا.. الموضوع هو الطرق الملتوية التي يفضل البلوي طرقها دائما لإتمام صفقاته وكأنه سيصاب بالحساسية لو أتم أي موضوع له بطريقة نظامية.. فماذا كان سيضيره لو تخاطب مع وكيل الأعمال بطريقة نظامية بدلا من المفاوضات في الظلام؟.. فهو في نهاية المطاف لن يدفع للنعيمي، ومن سيتكفل بحقوقه هو اللاعب ذاته كما أن حقوق الوكيل محفوظة في كل الحالات.. وبتصرفه هذا قد يضاعف عمولة الوكيل حسب النظام الدولي.
من حق الشارع الرياضي أن يبدي تخوفه من عودة البلوي للأضواء فالبداية لم تكن مشجعة أبدا.. وراح ضحيتها وكيل أعمال النجعي ولا نعلم من ستكون ضحية تجاوزاته التالية.
الإدارة الاتحادية مطالبة بالمحافظة على المكتسبات التي تحققت للنادي بدءا من أداء الخلوق خالد المرزوقي والتي أعاد فيها حبال المودة المقطوعة مع الأندية الأخرى كي لا تقطعها تصرفات عضو شرف لا يفكر إلا في أن يكون اسمه على لسان الجماهير فقط.. حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحة الاتحاد والرياضة السعودية ككل.

أزمة عزيز
في حال رحل لاعب الوسط الروماني ميريل رادواي للعين الإماراتي فسيواجه الهلال مشكلة كبيرة في المحور الدفاعي.. فمرة تلو مرة يؤكد خالد عزيز أنه لاعب لا يمكن الوثوق به.. فحالات غيابه المتكرر وغير المبرر عن تدريبات ناديه تجعل من أي مدرب يشرف على الهلال يسقطه من حساباته.. وليس أفضل وصف لحاله عزيز إلا مقولة عضو شرف الهلال الأمير نواف بن محمد لوليد الفراج في برنامج الجولة عندما قال :” إن هناك مشكلة في عقل عزيز”.. وهذا مايبدو فعلا.. فهو مع كل مرة يعود فيها للعب بعد أن تغض الإدارة الطرف عن مخالفته السابقة إلا ويعود مجددا للغياب وكأنه يعلن تحديه لناديه.. أو أن أحدا يلعب برأسه.
أتمنى لو أني أدخل في عقل عزيز لأعرف بماذا يفكر.. فهو لاعب دولي يملك قدرات عالية ولكنه دائما ما يفسد ما يملكه بطريقة غريبة.. وتهدد مستقبله.. ولا أحد يعرف إلى متى سيصبر الهلاليون على سقطاته ومتى سيقولون له :” مع السلامة” ليلحق بفهد الغشيان وعبدالله الجمعان من الباب الخلفي.