|


سعيد غبريس
دعم المدرب الوطني ليس مجازفة
2011-04-01
في فترة قصيرة بدأ الأمير نواف بن فيصل يتصدى لأهم المشكلات التي تواجه تقدم الكرة السعودية بوتيرة تواكب التطور الحاصل في شرق آسيا وفي باقي دول العالم المهتمة بكرة القدم.
وبعدما طرح موضوع إيجاد سقف لتعاقدات اللاعبين المحليين، شكل فريق عمل برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس السابق لنادي الهلال لدراسة التخصيص وتطوير الاستثمار الرياضي، وللاستفادة من التجارب الدولية في مجال تنمية موارد الأندية الرياضية، ومما أنجزته إدارة الخصخصة وتنمية الاستثمار في الأندية الرياضية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب.
ومما لا شك فيه أن فريق العمل هذا الذي يضم إلى جانب رئيسه الأمير عبدالله بن مساعد الذي أثبت جدارته في مجال الاستثمار الرياضي، بعض الأسماء الخبيرة من موظفي الرئاسة العامة وبعض رؤساء ومسؤولي الأندية ورؤساء بعض الشركات الراعية، والمدير التنفيذي لهيئة دوري المحترفين محمد النويصر.
وقبل يومين وضع الرئيس العام لرعاية الشباب اليد على جرح مفتوح يصيب جسم المدربين الوطنيين فأقدم على خطوة حيوية تحت شعار: إذا غاب المدربون الوطنيون فلن تكون هناك رياضة حقيقية، لذا تقرر تطوير أداء هؤلاء المدربين لرفع كفاءتهم، مع المباشرة ببعض الخطوات العملية بأن يكون نصف المدربين في كأس الأمير فيصل بن فهد الموسم المقبل مواطنين، لتصبح النسبة مائة في المائة العام بعد المقبل.
ولا تعتبر هذه الخطوة مجازفة، إذ أن المدربين العالميين الذين يعدون بالعشرات لم ينجح معظمهم لا مع الأندية ولا مع المنتخب والدليل على ذلك أن الأندية تبدل 3 مدربين أجانب في الموسم في معظم الأحيان، علاوة على أن 37 مدرباً أجنبياً تعاقبوا على المنتخب خلال العشرين عاماً الماضية.
ومن المؤسف أن المدرب المواطن غائب عن الدوري الممتاز للسنة الرابعة على التوالي، ولا يستثني من ذلك سوى تولي عبداللطيف الحسيني مهمة تدريب الهلال بعد إقالة البلجيكي ليكنز إثر الخسارة أمام الهلال في نصف نهائي كأس الملك، وذلك لفترة انتقالية ليعود المدرب الأجنبي إلى الهلال.
المدربون الوطنيون أثبتوا كفاءتهم وآخرهم خالد القروني الذي قاد منتخب الشباب للمونديال بعد غياب 8 سنوات، وهو كان واحداً من 4 مدربين مواطنين فازوا بالدوري، علاوة على أن 3 مدربين مواطنين فازوا بألقاب خارجية مع المنتخب.