> مقالات

عدنان جستنية
أبو ظبي (ولعتها) وفارس (شعللها)
عدنان جستنية |
2008-09-15



إذا كان معلق قناة أبو ظبي الرياضية (فارس عوض) قد ردد أكثر من مرة قبل وبعد نهاية مباراة أول أمس بين (الاتحاد والرائد) وعقب الانتصار الكبير الذي حققه الاتحاد والهزيمة الثقيلة التي مني بها فريق الرائد بخماسية تاريخية (لا لا يا إتي وحرام يا إتي) فإنه من حقي أن أقول له وبنفس نشوة احتفائه بأول مباراة يعلق عليها بدوري المحترفين السعودي وبالفوز الساحق الذي تحقق للعميد (لا لا شعللتها يا فارس وولعتها أبوظبي)
ـ اللاءات المستعارة من لسان فارس أبو ظبي لست معترضاً عليها فهو يعبر من خلال تلك (الخماسية) عن (الرحمة والشفقة) للحال الذي وصل إليه فريق الرائد والقسوة التي آلت إليها النتيجة أما اللاءات التي أعنيها في سياق هذه الكلمة هي البداية القوية والخطيرة له وهو يحاول كسب محبة المشاهدين ورضاهم عموماً والجمهور السعودي بصفة خاصة والإعلان عن حجم قوة المنافس (القادم) لتغطية مباراة الدوري السعودي بعدما نجحت القناة بالحصول على حقوق النقل من قنوات الـ(ART) الرياضية.
ـ نعم هذا هو الاستنتاج الذي وصلت إليه منذ أن علق على مباراة المنتخب السعودي أمام المنتخب الإماراتي وهو يغني ويصهلل باسم ياسر القحطاني لاعباً على وتر محبي هذا اللاعب وعشاق فنة و (شعللها) زيادة أكثر بتلك (السلطنة) الرائعة عبر العزف على نغمة (الله الله يا نور أنت لوحدك منتخب يا نور) وكأنه بتلك الصهللة والسلطنة يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام زملائه في القنوات الفضائية الأخرى، وذلك على طريقة المثل القائل (جاء يطل غلب الكل).
- هذه كانت مقدمة حضوره فلا أحد يستطيع أن ينكر مدى استمتاع الجمهور بتعليقه وكيف تمكن من فرض وجوده ولا أظن أن عيسى الحربين الصوت الذي يحلق بي في عالم (الابتكارات) سيقبل رافعاً راية الاستسلام هو وبقية زملائه من جيله ومن الجيل السابق فلابد أن لهم كلمة وحتماً سيكون لهم موقف وإلا سأضطر عندها (مرغما أخاك لا بطل) إلى القول وترديد تلك الجملة التي سمعتها من معلق أبو ظبي (لا لا حرام عليك يا فارس).
ـ يجب أن نعترف أن المنافسة بين القنوات الثلاث (السعودية والآرتي وأبوظبي) ستكون حامية وساخنة ليس فحسب على مستوى (التعليق والمعلقين) إنما أيضاً على مستوى (إخراج) المباريات، حيث إن المشاهد الرياضي سوف يكون هو (الكسبان) الأول من هذه المنافسة وشغوفاً لمتابعة فن الإخراج وإبداع المخرجين وبالذات في (سلوموشون)
ـ وإن سألتموني عن حكاية ولعتها أبو ظبي فلا أدري من أين ابدأ من الكابتن النقي النظيف صالح النعيمة أم عن السبق الصحفي الذي أعلن عنه زميلنا محمد نجيب وهو يؤكد أن محمد نور سيلعب مع المنتخب السعودي في مواجهته أمام كوريا الجنوبية فمثل هذا الخبر يعد بمثابة قنبلة موقوتة لحرب النجوم بين الفضائيات الثلاث، ومَن يكسب رهان الجمهور في نهاية الموسم؟.
ـ أخيراً .. لا أعلم ماذا عمل بالأمس الأهلي مع النصر في لقاء لن يقبل (طلال الرشيد) أن ينتهي بالتعادل وعندما أخص طلال النصر بهذا التأكيد الحازم ذلك أنه (عنده الخبر اليقين) في جميع الأحوال ولا أظن أنه البارحة كان خارج اهتمام الإعلام و"كفشاته".