> مقالات

عدنان جستنية
السلوة والصنيع و(ملح) الشمراني
عدنان جستنية |
2008-08-11



قبل شهر تقريبا طالبت الكاتب الصحفي الزميل (حمود السلوة) والذي كان عضوا في لجنة المنتخبات في فترة إشراف المدرب الأرجنتيني كالديرون على المنتخب السعودي دليلا مقنعا للقارئ العزيز يثبت فشل هذا المدرب في قيادة الأخضر وهو الذي حقق عدة إنجازات رائعة لم يحققها أي مدرب قبله.
ـ لم أكن أبحث من خلال هذا الطلب (البسيط) جدا عن معلومات (تعجيزية) لتدين زميلنا السلوة أو ترفع أسهمه بقدر ما حرصت على تزويدي بـ(معرفة) ربما أحتاج إليها قبل أن أصدر أحكامي (المتسرعة) تجاه شخصية مدرب كان (النجاح) حليفه إلا أنه لم يستمر في مهمته مع المنتخب لأسباب (مجهولة) وهناك من فسرها إلى (ديكتاتورية) القرار حيث يرفض المدرب الواثق من نفسه ومن قدراته (التدخل) في عمله وفي صلاحياته.
ـ على مدى أيام الشهر كنت أنتظر ردا على سؤال (السهل الممتنع) الذي طرحته على السلوة (حمود) إلا أنه فاجأني قبل أيام بمقال طويل عريض لم يكن مختلفا عن المقال السابق (مترصدا) كل تصرفات كالديرون (محذرا) الاتحاديين منه مع أنه لم يفعل ذلك مع إدارة المنتخب وهو أحد أعضاء اللجنة إلا إذا كان يقوم برفع تقارير سرية من خلال متابعته اللصيقة للمدرب وهذه التقارير التي ساهمت في إنهاء عقد كالديرون أو أنه كان فاقدا (الصلاحية) لأداء هذه المهمة رغم عضويته بلجنة المنتخبات.
ـ ما زلت على موقفي السابق بأن كالديرون سوف (ينجح) مع الاتحاد إذا توفر له الجو (الصحي) للعمل دون أي (تدخلات) تؤدي إلى عرقلة أفكاره كما أنني لست معترضا على آراء (السلوة) ولكن أحسب أنني كسبت المعركة لأنه لم يرد على السؤال ويقدم الدليل الذي يؤكد صحة أقواله.
ـ كما أنني بعد مرور أسبوع كامل (بالتمام والكمال) على (الفرصة) التي منحتها لمدير الكرة السابق بنادي الاتحاد (حمد الصنيع) بالإجابة على الأسئلة التي طرحتها عليه من جهة قبوله العرض الأعلى في صفقة اللاعب المكسيكي (بورجيتي) مفضلا هذا العرض على عرض خالد سلطان الأقل ماديا.
ـ إضافة إلى علامات استفهام كبيرة حول توقيع تفويضين لوكيلين مختلفين منح كل واحد منهما حق المطالبة بـ(عمولته) من الصفقة.. وحيث إن الصنيع لم يرد ويدافع عن (نفسه) وعن ناديه فأكون بذلك قد كسبت قضية (رأي عام) شغلت الوسط الرياضي في الأسابيع الماضية.
ـ أما القضية التي بدون أدنى شك قد كسبتها بالضربة القاضية فهو ذلك الاعتراف الضمني الذي سجله الجار العزيز جدا أحمد الشمراني تجاه سياسة (التكديس) الذي كان (محرما) على اتحاد (منصور) وأصبح الآن (حلالا) على أهلي (ممنوع من اللمس) فكل الأعذار والمبررات التي ذكرها هو أو من طلب (فزعتهم) تعد براهين كافية على أن (الغيرة والحسد) هي من كونت الرأي (المضاد) لكل نجاح اتحادي دون اعتبار لقفزة احترافية تمر بها الكرة السعودية وأنديتها وأكبر دليل يدين الشمراني ورفاقه موقفهم من انتقال اللاعب
(عبد الله سليمان) إلى نادي الهلال وبكائيات (الشجب والاستنكار) التي كتبت في ذلك الوقت و(ذرات الملح) التي رشت كتعبير عن غضبه في (وداعية) الرادار.