|


فهد الروقي
(الرهيب يكشف خللاً)
2009-08-24
هي التجارب تعطيك دروس واقع ملموس إن تعاملت معها بطريقة نموذجية تتجاوز فيها الأخطاء وتعزز فيها الإيجابيات أمام لجنة الاحتراف ودكتورها الموقر “ نموذج “ حي لعلها تدرسه جيدا وتستخرج منه القرارات لتحد من الخطأ والواقعة تختص باللاعب راشد الرهيب والذي انتقل في بداية الصيف وفي الساعات الأولى من فتح فترة التسجيل من ناديه الاتفاق إلى الاتحاد بنظام الإعارة لموسم واحد ورغم قانونية الانتقال وصحة الأوراق المرفوعة من إدارة الاتحاد إلا أن ما حدث بعد ذلك اقترب من المحظور الرسمي، فبنود الاتفاق تقضي بتعليق الانتقال حتى يسدد بقية المبلغ والمتفق عليه على دفعات - في ذلك خطأ جسيم من إدارة الدوسري على اعتبار السمعة غير الجيدة للإدارة الاتحادية السابقة في الوفاء بالوعود والالتزامات بدليل الملف الضخم الموجود في أروقة (فيفا) والذي أخشى أن يؤثر في التصنيف الجديد للدوري السعودي - ومرت الأيام وجاء موعد التسديد ولم يتم شيء ولتنتهي بعده فترة التسجيل واللاعب مسقط من الكشوفات الاتفاقية وغير مسجل في قائمة الأصفر والأسود لحين السداد واللجنة تنتظر السداد على أحر من الجمر بل وأكثر من حرص الإدارة الاتفاقية والتي (توهقت) لعل وعسى أن يتم الدفع لتستطيع الالتزام بمستحقات عليها لعل منها قيمة مبلغ (باجيو العرب) ولو افترضنا مثلا عدم قدرة الاتحاد على السداد فما مصير اللاعب فهو مسجل بكشوفات الاتحاد ولا يستطيع اللعب معه ولا العودة لفريقه الشرقي بل كان من المفروض ألا يتم تسجيله من قبل لجنة الاحتراف قبل أن يلغى شرط التعليق والأهم من ذلك كيف سقط هذا المبلغ من قائمة مديونات الاتحاد وكيف سمح له بتسجيل لاعبيه الأجانب إلا إن كانت الأموال المحلية غير مدرجة ضمن بنود الأهمية أو أنها لم تصل لـ(فيفا) لأن الإدارة الاتفاقية لم تشتكي مع العلم أن هذا الانتقال لو جاء في زمن إدارة المرزوقي فإنني على يقين بأن الأمور ستحل وقتها ولن يتحمل الاتحاد ديناً آخر.

(هاء رابعة)
يقول تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ .
والله ما طلعت شمس ولا غربت
إلا وذكرك مقرون بأنفاسي
ولا شربت لذيذ الماء من ظمأ
إلا وجدت خيالا منك في الكأس
ولا جلست إلى قوم أحادثهم
إلا وكنت حديثي بين جلاسي
(جساس)