|


ماجد التويجري
يا خوفي على الاستثمار
2011-05-11
لا أعرف، ولا أعلم، ولا أدري وين راح يوصلوننا مجموعة لا تريد للرياضة السعودية خيراً، واضعين مصالحهم الخاصة والعامة فوق كل اعتبار.
أقول هذا الكلام وأنا أستشعر خطراً يلوح في الأفق بانسحاب الشركات الثلاث التي تقدم الملايين للأندية السعودية.
ففي الوقت الذي يعرف الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير الشاب نواف بن فيصل أهمية وجدوى الاستثمار في الأوساط الرياضية، وتأثيره المباشر على تقدم الحركة الرياضية في المستقبل، أجد هناك وجوهاً واضحة المعالم تقف مثل (الشوكة في الحلق) تعيدنا عشرات السنين إلى الوراء، وإذا سألناهم ليش تسووون كذا؟ جاوبوا بكل بجاحة: "هذه تعليمات وما نقدر نخالفها"، وهناك عشرات المواقف والأحداث التي عشتها بصفة شخصية في الملاعب السعودية المختلفة، وأرى فيها منسوبين لهيئة دوري المحترفين، ومسؤولين آخرين في أمانة اتحاد الكرة، وأيضا أسماء في الرئاسة العامة لرعاية الشباب لاتعرف حجم ومعنى وأصول وآلية الشراكة الاستراتيجية وأهميتها بالنسبة للأطراف المعنية والمستفيدة، والتي تبني على هذه العلاقة أهدافاً لايمكن تنمية اقتصاديات الأندية إلا من خلالها. وأظن أن الأمير نواف بن فيصل وضع الخطوة الأولى نحو استثمار مؤسساتي حقيقي ستجني الكرة السعودية ثماره قريباً، خاصة بعد الإعلان عن تشكيل لجنة خاصة بهذا الجانب يقودها رجل ومفكر اقتصادي واستثماري رياضي بحجم الأمير عبدالله بن مساعد. باختصار.. الرياضة السعودية أرض خصبة للاستثمار والاقتصاد والإعلان واجتذاب رؤوس أموال ضخمة، لكن هناك من لايريد لهذه الأرض الخصبة أن تنمو أشجارها دون أن يأكل من الثمار ويشبع أيضاً.

بين السطور

ـ ما أكثر الحكايين في الوسط الرياضي.. هل كلهم صادقون.. هذا هو السؤال الأهم؟
ـ يتحدثون عن الوطنية.. لماذا لا يبدأون بأنفسهم.. أقصد أصحاب القرار في المؤسسات الإعلامية؟ ولماذا لاتبدأ السعودة في مواقع يملكون فيها القرار النهائي؟ فهناك العشرات الذين يعملون داخل الصحف والقنوات ويمكن بسهولة إحلال قدرات وأسماء سعودية مكانها.