> مقالات

الرشيد والقرود
مساعد العبدلي |
2008-08-11



  لا ينكر حجم العمل الذي قامت وتقوم به الإدارة النصراوية بدعم من اللجنة الرباعية إلا غير متابع أو مكابر أو يسعى لحجب الحقيقة لأي غرض كان..
ـ عمل جبار ومتواصل يقوم به النصراويون منذ الموسم الماضي تجاه فريقهم الكروي ومسألة التوفيق والنجاح من عدمها أمر لا يملكه رجال النصر فلا يلام المرء بعد اجتهاده..
ـ العمل الصامت وترك النتائج تتحدث هو أفضل أنواع العمل فالضجيج يشوش على العمل وأصحابه ويبعدهم عن هدفهم الأساسي..
ـ وإذا كان الضجيج قادماً من خارج منشأة العمل فتجاهله والرد عليه بنتائج إيجابية للعمل هو أفضل وسيلة..أما إذا قابل العاملون في المنشأة ضجيج الخارج بضجيج من الداخل فهذا يعني أن من في الخارج جرهم بعيداً عن العمل وحقق مبتغاه..
ـ يجب على من يعملون داخل أسوار نادي النصر تجاهل الضجيج القادم من الخارج الباحث عن صرفهم عن العمل وتشتيت الأذهان..
ـ استغربت كثيراً التصريح الذي أدلى به الصديق طلال الرشيد المشرف على كرة القدم بنادي النصر يوم أمس لإحدى الصحف الزميلة والذي أراه ضجيجاً من الداخل وليقبل الرشيد انتقادي له وأعلم أنه يتعامل مع النقد بصدر رحب..
ـ تمنيت لو أن الرشيد تجاهل تلك الأصوات وتفرغ للعمل فتلك الأصوات تبحث عن تشتيت العمل النصراوي والأفضل تركها تصرخ حتى يبح صوتها..
ـ طالما أنه صرح فليسمح لي بأن أرفض إطلاقه مصطلح (القرود) على من اختلفوا معه ومهما كانت الطريقة المقصودة هندية أو غيرها..
ـ من حق الآخرين أن يختلفوا ويقولوا رأيهم.. لكن الأكيد أنه ليس من حقهم (اختلاق) الأكاذيب.. ولو حدث واختلقوا الأكاذيب فالرد عليهم ببيان رسمي صادر من إدارة النصر أو تجاهل ذلك الضجيج ومواصلة العمل وترك النتائج تتحدث..
ـ حتى الحديث عن (الاستراحات) لم يكن لائقاً من المشرف على الكرة النصراوية لسبب واحد..من يقضون الأوقات في الاستراحات لا عمل لديهم وبالتالي من الطبيعي أن تصدر منهم تصرفات لا مسئولة وغير هادفة..أما من يقف على هرم فريق عمل كحال طلال الرشيد فعليه أن يتجاهل من جمعهم الفراغ ويقدم لمن ائتمنه ولجماهير النصر العمل المثمر..
ـ تصريح الرشيد أراه بمثابة ضجيج من الداخل قابل ضجيج الخارج وهو أمر غير متكافئ بين من له عمل ومسئوليات ومن لا عمل له..
ـ الرشيد بتصريحه قال لمن انتقدهم إنهم بمثابة ند وهذا تضخيم لهم واعتراف بهم وهذا خطأ جسيم ارتكبه الرشيد الذي من المفترض أن يتجاهلهم ويتفرغ لعمله وبنتائجه يقدم الرد لمن يبحث عن الإيجابية..أما من يبحث فقط عن الإساءات وتصيد الأخطاء فلا يمكن أن تقنعه ولو وضعت له الشمس بيد والقمر في الأخرى.