2017-10-31 | 18:00

أبرز الأحداث التي صادفت الفريقين على مدى تاريخهما
الهلال والشباب.. مواجهات لا تنسى

أحمد الخلف و متعب العبدالهادي
         

تتجه أنظار محبي فريقي الهلال والشباب غداً الأربعاء صوب ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض، والذي يحتضن المواجهة التي تأتي ضمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، حيث يتطلع الفريق الهلالي إلــى حسم المواجهة والمواصلة في الصدارة قبيل خوضه النهائي الآسيوي، فيما يسعى الشبابيون إلى مصالحة جماهيرهم والخروج مــن دوامة نزيف النقاط.

ويجمع الفريقـــين تاريخ حافـــــل من المواجهات، التي مازالت عالقة في ذاكرة الجماهير الرياضية والتي تذكر مع كل مواجهة يلتقي فيها الفريقان، نستعرضها في هذا التقرير.



ثاني مرة قبل النهائي الآسيوي

في العام 2014، وقبل مواجهة الهلال في نهائي دوري أبطال آسيا والتي خسرها أمام سيدني الأسترالي، التقى الأزرق نظيره الشباب، وفي هذا العام تكرر المشهد ذاته، حيث يخوض الهلال آخر مواجهاته قبل خوضه النهائي الآسيوي أمام أوراوا الياباني، في الـ 18 من شهر نوفمبر المقبل.



زاحفة معاذ تقتل الأمل

في موسم 2013ـ2014، وتحديداً في الجولة 21 من دوري المحترفين، كانت الجماهير الهلالية تترقب فوزاً على الشباب يقلص الفارق مع المتصدر النصر إلى ثلاث نقاط، لكن تسديدة حسن معاذ الزاحفة نحو الشباك، منحت الفريق الأصفر فرصة لتمديد الفارق إلى تسع نقاط والاقتراب من البطولة التي حقق لقبها.



بن يطو أضعف الآمال

في موسم 2015ـ2016، وتحديداً في الجولة 22 من دوري المحترفين، كان الهلال ينتظر أن يظفر بنقاط المواجهة من أمام الشباب، وكان الفريق متقدماً بهدف دون رد، حتى الدقيقة 82، ليرفض الجزائري محمد بن يطو ذلك، ويسجل هدف التعادل، لتنتهي المباراة بهذه النتيجة، ويفقد الهلال فرصة ذهبية لمزاحمة منافسه الأهلي المتصدر، ويعتبر العديد من المراقبين، أن هذه النتيجة ساهمت في فقدان الهلال للقب لمصلحة الأهلي في ذلك الموسم.



هدف أسطوري من سامي

في موسم 1998، وتحديداً في المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين، وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، عندما كانت النتيجة تتجه إلى فوز شبابي بهدفين مقابل هدف، ليسجل سامي الجابر قائد الفريق السابق، هدفاً تاريخياً من تسديدة قوية من منتصف الملعب، سكنت مرمى إبراهيم الحلوة حارس الشباب، امتدت معها المباراة إلى أشواط إضافية، سجل فيها عبد الله الجمعان الهدف الذهبي للهلال، وتوج باللقب.



تسديدة الغانم لن تنسى

في ربع نهائي كأس الملك عام 1982، التقى فريقا الهلال والشباب، وكان الأخير متقدماً بهدف خالد المعجل، وفي الدقائق الأخيرة، سجل خالد الغانم هدف التعادل، لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح ويفوز الهلال بالمواجهة، وحسم اللقب بعدها عقب الفوز على الاتحاد في النهائي.



ابن سعيد قاسم مشترك 

شهدت النواة الأولى في تأسيس فريقي الشباب والهلال نقطة التقاء متمثلة في الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ـ رحمه الله ـ الذي يعتبر من الأسماء التي ساهمت في تأسيس نادي الشباب، قبل أن يبتعد ليقرر تأسيس نادي الهلال، الأمر الذي جعله قاسماً مشتركاً في تاريخ الناديين.



الأكثر تحقيقا للبطولات

تتجدد النقاط المشتركة بين الفريقين في عدد من الأمور ومن بينها أن الأمير خالد بن سعد رئيس نادي الشباب السابق هو أكثر الرؤساء في تاريخ الشباب تحقيقاً للبطولات، في المقابل يعتبر شقيقه الأمير عبد الله بن سعد ـ رحمه الله ـ من أكثر رؤساء الهلال تحقيقاً للبطولات بواقع 9 بطولات.