2018-06-09 | 00:03

بيكهام.. عشقه الإنجليز حتى استفزه سيميوني

بيكهام..  عشقه الإنجليز حتى استفزه سيميوني
         

يتمتع دافيد بيكهام بشهرة كبيرة في إنجلترا، عشقته الملايين في مانشستر يونايتد بحكم الانتماء، ثم أسر قلوب الإنجليز جميعًا بهدفه ضد اليونان في تصفيات كأس العالم ،2002 بالأنفاس الأخيرة من المباراة، ليقلب تأخره بهدفين لهدف إلى تعادل، ليطير بهم إلى كوريا و اليابان، وما لا يعلمه البعض، أن البدايات لم تكن بنفس القدر من السحر، بل حملت الغضب والنبذ لفترة ليست قصيرة.
تدور القصة في مونديال 1998 بالأراضي الفرنسية، حيث أول مشاركة مونديالية للأشقر الإنجليزي مع منتخب بلاده، وسرعان ما انضم إلى المنتخب بجانب "مايكل أوين" كأبرز النجوم الشابة في صفوف الأسود الثلاثة.
قاد إنجلترا وقتها المدرب جلين هوديل، وقرر عدم إشراك بيكهام في أول مباراتين من دور المجموعات، مبررًا ذلك بأن اللاعب لا يضع كامل تركيزه على البطولة، ولكن تم الدفع به في ثالث مباراة ضد كولومبياـ، ليبدأ مشواره المونديالي بهدف لبلاده من مخالفة خارج منطقة الجزاء، سكنت الشباك.
وقع الإنجليز في مواجهة الأرجنتين في الدور ربع النهائي، و دارت المواجهة على ملعب “جيوفري جويتشارد” في مدينة سانت ايتيان في الثلاثين من يونيو 1998، حيث شارك بيكهام أساسيًا، وانطلقت المباراة بهدفين في أول عشر دقائق لكل جانب، ثم تقدم أوين بعد مرور ربع ساعة وتعادل زانيتي في الوقت الإضافي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، فيما يمكن وصفه بأحد أجمل أشواط المونديال.
ومع صافرة الشوط الثاني، تفوق المنتخب الإنجليزي لوقت قصير، حين تدخل كابتن راقصي التانجو دييجو سيميوني على بيكهام ليسقط أرضًا، تدخل مدرب أتليتكو الحالي استفز بيكهام، ليرد العنف بضربة في قدم دييجو سيميوني، ولم يتردد بعدها الحكم الدنماركي كيم ميلتون في إشهار البطاقة الحمراء للاعب الشاب.
انتهت المباراة بتأهل الأرجنتين بركلات الترجيح، بعد أن لعب المنتخب الإنجليزي منقوصًا باقي دقائق المباراة، ليعود بيكهام إلى إنجلترا، بقدر أقل بكثير من الحب الذي ذهب به، حيث كان ملامًا على هذه الخسارة لسنوات تالية، حتى استطاع مصالحتهم بكتابة تاريخ جديد لمنتخب بلاده لاحقًا.