2018-06-13 | 02:24

تفاؤل سعودي قبل افتتاح المونديال.. والنتائج المتواضعة للروس تغري الصقور
كل الأماني.. ممكنة

صور التقطت أمس للثلاثي عبدالملك الخيبري ومعتز هوساوي وياسر الشهراني لاعبي المنتخب السعودي خلال التدريبات في مدينة سانت بطرسبرج قبل المغادرة إلى موسكو استعدادا لمواجهة المنتخب الروسي في افتتاح نهائيات كأس العالم 2018 (المركز الإعلامي ـ المنتخب السعودي)
موسكو ـ رويترز
         

سيكون المنتخب السعودي أول منتخب عربي يخوض المباراة الافتتاحية في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بعد غد الخميس، لكن يبدو أنه لا يخشى هيبة الموقف أمام روسيا صاحبة الضيافة، بل لديه ما يدفعه للتفكير في الفوز.
وعزز ثقة السعوديين بأنفسهم الظهور بشكل جيد أمام ألمانيا بطلة العالم رغم الخسارة 1ــ2 في ليفركوزن في آخر لقاء ودي قبل السفر إلى روسيا.

تواضع النتائج
تسود بين جماهير الكرة السعودية حالة من التفاؤل والاقتناع بإمكانية التفوق على روسيا التي لم تحقق أي فوز منذ أكتوبر الماضي، وتحتل المركز 70 في تصنيف الاتحاد الدولي "فيفا" للمنتخبات بواقع ثلاثة مراكز خلف السعودية.
ولا تعتبر روسيا من القوى العظمى في اللعبة، ولم تبلغ أدوار خروج المغلوب في كأس العالم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، واختتمت استعداداتها لبطولة هذا العام بالتعادل 1-1 مع تركيا التي لم تتأهل للنهائيات.
لكن أجواء كأس العالم والتشجيع الحماسي من الجمهور قد يدفعها للظهور بشكل مختلف.

5 مراحل
تعاقب العديد من المدربين على المنتخب السعودي بعد تحقيق حلم التأهل لكأس العالم بعد غياب 12 عاما، حيث ترك الهولندي بيرت فان مارفيك منصبه وتولى الأرجنتيني إدجاردو باوزا قيادة الأخضر، لكنه مكث لأسابيع قليلة في المنصب قبل إقالته وتعيين مواطنه بيتزي في نوفمبر الماضي، الذي وضع خمس مراحل للاستعداد لكأس العالم.
وخلال فترة الإعداد، خاضت السعودية معسكرات خارجية في إسبانيا وبلجيكا تضمنت العديد من المباريات الودية.
وفاز الأخضر بإشراف بيتزي على مولدوفا والجزائر واليونان، وتعادل مع أوكرانيا وخسر من بلجيكا وبيرو وإيطاليا وألمانيا.
استبعاد العابد
شهد الإعلان عن التشكيلة النهائية مفاجأة واحدة باستبعاد لاعب الوسط نواف العابد، الذي كان له دور كبير في بلوغ النهائيات وذلك لعدم اكتمال لياقته البدنية بعد إصابة طويلة.
وعلى الأرجح سيعتمد بيتزي أمام روسيا على نفس التشكيلة الأساسية التي خاضت لقاء ألمانيا، لكن ربما ما يخيفه فقط قبل الافتتاح هو التفوق البدني لروسيا من خلال القوة الجسمانية وطول قامة اللاعبين الروس.