> مقالات

هيا الغامدي
سنة أولى مونديال!
هيا الغامدي |
2018-06-15



بالتجمع الكروي المونديالي الذي تحتضنه روسيا أرض التاريخ والقياصرة موطن الفن والأدب وأسطورة الجمال الذي يقام على أراضيها كأول مرة في أوروبا الشرقية؛ يوجد 533 من مجموع 736 لاعبًا لم يسبق له اللعب بالمونديال، ومنتخبان من أصل 32 منتخبًا، يشارك لأول مرة منتخبا بنما وآيسلندا!

تسعة منتخبات لم يسبق للاعبيها المشاركة المونديالية أبرزها مصر بحكم ابتعادها عن كؤوس العالم مسافة 28 عامًا، والمغرب التي فشلت في التأهل للمونديال منذ 98م، السعودية، السويد، السنغال، بيرو وآيسلندا، بنما وتونس!

ومن بين أهم اللاعبين بسنة أولى مونديال: "صلاح" قائد الفراعنة، "كوتينيو" لاعب برشلونة، وصانع أحلام البرازيل، و"مبابي" أهم موهبة شابة سيتابعها العالم بشغف، خاصة أنه سيكلف PSG 160 مليون يورو!

"جيسوس" المهاجم البرازيلي الذي يعول عليه منتخب السامبا الكثير، "ليفاندوفسكي" المهاجم الهداف بالبايرن ميونيخ ومنتخب بولندا، و"شتيجن" موهبة الحراسة الألمانية المطمئنة بالمانشافت! كل هؤلاء سيخوضون "سنة أولى مونديال" في مونديال روسيا!

من بينهم يبرز الأهم للعرب ولـ 100 مليون مصري "محمد صلاح" نجم ليفربول، اللاعب الذي خاض نهائي الشامبينزليغ الأخير صاحب الإنجازات الشخصية التي يزاحم بها الكبار كميسي ورونالدو وصاحب هدف تأهل مصر للمونديال بالكونغو بالتصفيات الإفريقية، الذي يعلق على أكتافه المصريون آمالهم وأحلامهم وكأنه النجم الأوحد بهذه اللعبة الجماعية، متناسين بأنه مجرد فرد بين 11 لاعبًا، فنجاحه يعتمد على جاهزيته وانسجامه مع الباقين والدور التكتيكي/ الفني لكوبر، الذي يختلف عن ليفربول؛ فهل يكفي "صلاح واحد" للفراعنة لتحقيق آمال العرب والمصريين جميعًا؟!

وهل ستكون مشاركة "سنة أولى مونديال" مؤثرة وعاملاً إيجابيًّا بتأهل منتخب بلاده للأدوار اللاحقة بعدما أصبح علامة بارزة في كرة القدم العالمية؟

وماذا ستقدم المنتخبات التي ستخوض "سنة أولى مونديال" من مفاجآت؟ أم أنها ستكون مجرد محطات للتزود بالنقاط وتغادر مع أوائل المغادرين؟!

ماذا يحمل هذا المونديال من عبر ومفاجآت؟! وهل ستصدق توقعاتنا فيما يخص الحيتان الكبار وهيمنتهم بالتفوق بالمونديال؛ ألمانيا، البرازيل، الأرجنتين، بلجيكا، فرنسا، وإسبانيا؟! أم أن هناك أحصنة سوداء في طريقها للركض بقوة بهذا المونديال؟!

فرقنا العربية الأربعة.. هل ستلعب أدوارًا مهمة وحيوية وتظهر دورًا فاعلاً مؤثرًا لتقدم أفضل ما لديها وتبتعد عن كونها مجرد ضيف شرف "كومبارس"؟!

مع الأمنيات بالتوفيق وتحقيق الانتصارات للعرب جميعًا ولمنتخبنا السعودي خاصة..

كل عام وأنتم بخير.. عيدكم "مونديال"!