> مقالات

سعد المهدي
Bein sport الوجه القبيح للإعلام
سعد المهدي |
2018-06-18



جولة المنتخب السعودي الثانية في المونديال تلعب غدا أمام الأوروجواي ولم تزل تطل برأسها أحداث الجولة الأولى التي شهدت الخسارة المرة يوم الافتتاح، حيث لا يزال الجمع يتبارى في تحليل أسبابها أو يبرر أخطاءها أو يسكب الزيت على نارها والكل له أسبابه ودواعيه!

قبل التنبؤ بما يمكن أن يظهر عليه الأخضر أمام الأوروجوياني وما يمكن أن تمهد له مباراة اليوم إما حسم روسي للتأهل أو مكسب مصري يقربه أكثر للمنافسة على التأهل ظهر الوجه القبيح للإعلام ممثلاً في bein spott لتلغ في إناء الرياضة بمحرمات السياسة، وتحرك ذيلها للنيل من كل ما هو سعودي!

لم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه والجزيرة الرياضية تحط رحالها في المحطة التي استقلت القطار من أجل الوصول إليها نحو العشرين عامًا في تكامل مع الأم الشريرة الجزيرة الإخبارية وأخواتها، كان توقيت الوصول مدروسًا بعناية لكن لم يخطر ببال من ورائه أن تكون قد سبقتهم إليه حزم وعزم الرجال، وأن يكون قد تم الملل من حماقة وصفاقة وخيانة مدبريه وأن يكون في هذا التوقيت أيضًا قد تم إحباط كل ذلك باتخاذ قرار العزم على كف الأذى والحزم باتخاذ الخطوات الضامنة لدرء الشر..

وصلت bein sport إلى المونديال، وفي ذهن مسيريها "الماضي" المسرح المفتوح الذي كانوا يتحركون فيه ويحركون من يجلبونهم إليه بما يمليه عليهم "الملقن" خلف الستار وجمهور الحضور بين مستسلم أو مستمتع أو راضٍ أو غافل عن ذلك لم يدم الأمر طويلاً هذه المرة، فقد كانوا تحت الملاحظة الفائقة مباراة واحدة أخرجت ما في جوفهم فضحتهم وكشفت سترهم الذي صرفوا من أجل أن يخفوا به أهدافهم من هذه القناة والدور الذي كانوا يعولون عليها أن تلعبه في إطار مشروع التخريب الكبير.

مجموعة الإعلاميين واللاعبين التي اختارت أن تكون عرائس المسرح لتسيء لبلادنا وقادتنا من أجل المال القطري
هم ضحايا نظرة دونية واحتقار مارسه عليهم المجتمع الفرنسي في شوارع مرسيليا وبروكسل والأوروبي أين ما وجدهم في العشوائيات أو الحانات والأزقة القذرة عقدة النقص هذه تدفعهم لممارسة دور الخواجة والانتقام من الإذلال بشتم كل ما هو عربي عربي أما الوجه الآخر من الشتامين المرتزقة فهم مطاريد الإخوان وما أدراك ما الإخوان، ومن ذلك تصنع عملة الخيانة بوجهيها ولا غرابة.. سيلعب المنتخب السعودي غداً بحال أفضل ودائمًا نحن بخير وأفضل طالما رفعنا الغطاء عن من تستروا به أو من يتسترون بهم!