2018-07-09 | 23:58

كانتي لاعب بـ 15 رئة

صورة التقطت للفرنسي نجولو كانتي خلال مباراة منتخب بلاده أمام الدنمارك والتي انتهت بالتعادل السلبي (الفرنسية)
إيسترا ـ الفرنسية
         

لا يعد الفرنسي نجولو كانتي من نجوم كرة القدم، صورته قد تكون مجهولة للعديد من المشجعين، لكن مع منتخب بلاده هو أقرب إلى "معجزة"، ولاعب خط وسط دفاعي يتنفس بـ"15 رئة".
من يتابع بدقة شريط المباراة بين فرنسا والأوروجواي في الدور ربع النهائي لكأس العالم في روسيا "2ـ0"، يمكنه أن يرى بوضوح أين يوجد ابن السابعة والعشرين، الجواب؟ في كل مكان، كان لاعب تشلسي الإنجليزي كابوسًا للويس سواريز مهاجم الأوروجواي، وظلًا طارده في مختلف أنحاء الملعب ليقطع عنه الكرات.
أمام بلجيكا في نصف النهائي اليوم الثلاثاء، سيعول فريق ديدييه ديشامب مدربهم مرة أخرى على اللاعب السريع القصير القامة "1.68م"، لوقف المد الهجومي الخطر للثلاثي كيفن دي بروين، إدين هازارد، ورومليو لوكاكو.
بالنسبة إلى نويل لوجريت رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة، الأداء الذي يقدمه اللاعب هو أقرب إلى "معجزة".
حضوره يطغى على أرض الملعب إلى درجة أن المهاجم أوليفييه جيرو زميله في المنتخب وتشيلسي، قال: "إن بوجوده نلعب بـ 12 لاعبا"، زميله الآخر بول بوجبا يقول: "إن كرة القدم تصبح أسهل بكثير بوجود لاعبين مثله".
بات كانتي بمثابة تميمة الحظ السعيد للمنتخب، بعد كل مباراة تنتهي بالفوز، تنتشر صورة ابتسامته العريضة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يزيد من شعبيته أيضًا في أوساط المشجعين، هو الاختلاف الجذري بين شخصيته وشخصية نجوم اللعبة حاليا: متواضع، كتوم، غير متبجح.
يتصدر أيضًا عدد التمريرات المقطوعة بـ 17 مرة.يدرك كانتي التحدي المقبل بالنسبة إليه: الهجوم البلجيكي الكاسح بقيادة هازارد زميله في تشيلسي، ولوكاكو غريمه في مانشستر يونايتد، إضافة إلى دي بروين الذي يعرفه جيدا من مواجهته لناديه مانشستر سيتي
بـ 14 هدفا في خمس مباريات، سيكون إيقاف ماكينة الأهداف البلجيكية صعبًا.
إلا أن التعليق الذي لابد وأن يعود إلى الأذهان، هو ما قاله هازارد عنه في تصريحات للقناة التلفزيونية لناديهما تشيلسي في 2016: "كانتي مثل الجرذ، يذهب إلى كل مكان".