> مقالات

عبدالرحمن الجماز
نكتة الموسم.. الهلال الرابع
عبدالرحمن الجماز |
2018-07-11



منذ أن أعلن الهلال التعاقد مع المدرب العالمي البرتغالي خيسوس، وهناك ما يشبه الحراك السلبي المركز تجاه النادي العاصمي الكبير، ورئيسه الأسطورة سامي الجابر، بشكل يوحي للمتلقي العادي وكأن هناك أمرًا يحاك في ليل للنيل من زعيم آسيا وكبير الأندية السعودية بلا منازع.

وتناثر المشككون والبكاؤون في أروقة الصحف ومنابر الفضاء ونثروا بضاعتهم الرديئة للإساة للهلال ولاعبيه، ونسج القصص الخيالية في محاولة للتأثير على الفريق ونشر البلبلة بين جماهيره.

لنأخذ مثلاً جدول الدوري الذي أعيد تعديله أمس، وكان مدخلاً للهجوم على الهلال ووصفه بالمستفيد الأوحد من وضع الجدول بصيغته السابقة، دون اعتبار لمن وضعه في لجنة المسابقات التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، وهي الجهة الوحيدة التي تتحمل أخطاءها ولا ذنب للهلال في ذلك لا من قريب أو بعيد يا من تنادون بتحقيق العدالة وتطالبون في كل مرة بالشفافية.. "عن أي شفافية يتحدثون"؟

ولم يقتصر الأمر على هذا وحسب، بل امتد إلى ما هو أدهى وأمر من حملات مركزة ومتواصلة، والحديث عن أخبار كاذبة "ما أنزل الله بها من سلطان". وبعد أن تم إحباط حملة أن المدرب الجديد خيسوس لا يريد المحترف البرازيلي كارلوس إدواردو في مهدها، ومن خلال نفي قاطع نقل على لسان المدرب، جاء الدور هذه المرة لترديد نغمة أن المحترف البيروفي كاريلو الذي ينوي الهلال التعاقد معه إن لم يكن تم التوقيع بالفعل، سيكون على حساب إدواردو أيضًا هذه المرة.

أشياء تحدث بطريقة غريبة ومريبة، وللأسف كلها تأتي بنفس واحد ومن معسكرات مختلفة غالبيتها محسوبة في الميول على أندية منافسة، أو لنقل تريد أن تكون في الواجهة الموسم المقبل، وتحاول أن تصبح ندًّا قويًّا للهلال الرقم الصعب في البطولات السعودية، والفريق الوحيد الثابت في كل المنافسات، وغيره متحولون.. "هذه الحقيقة حتى إن أغضبت القلة القليلة من المتعصبين".

ولعل آخر تجليات هؤلاء، هو ما يحاولون إقناع أنفسهم به أولاً وهو أن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال لن يكون منافسًا كالعادة على بطولة الدوري أو دوري النجوم حسب المسمى الجديد، وأنه بالكاد سيضمن المركز الرابع أو الخامس "هكذا يقولون وهكذا تصور لهم خيالاتهم!!

عمومًا موضوع عدم منافسة الهلال يمكن تصنيفه "بنكتة الموسم" إن تكن كذلك! وأعتقد أن من الأجدى أخذ السالفة كلها كنوع من الكوميديا والترويح عن النفس لا أقل من ذلك ولا أكثر.