2018-07-12 | 02:21

الفرح مستمر.. على حدود الجارين

كومين ـ الفرنسية
         

يعد اللقاء بين المنتخبين البلجيكي والفرنسي في الدور نصف النهائي لكأس العالم في كرة القدم، فرصة لمشجعيهما لمتابعة مباراة كلاسيكية هي الـ 74 بينهما. في كومين المقسمة بين البلدين، كان "الجميع فائزا"، على الرغم من أن نتيجة المباراة أتت لصالح "الديوك" الفرنسيين على حساب "الشياطين الحمر" البلجيكيين.
على وقع هتافات "هيا أيها الزرق!" المؤيدة للمنتخب الفرنسي، أو عبارات التشجيع لـ "الشياطين الحمر" البلجيكيين، تابع المشجعون المباراة التي انتهت بفوز فرنسا 1ـ0 وبلوغها المباراة النهائية للمونديال الروسي.
في بداية الأمسية وفي حانة واقعة على الطرف البلجيكي، بدا التصفيق أقوى للنشيد الوطني لبلجيكا على حساب نشيد "لا مارسييز" الفرنسي. ويفسر كيليان "18 عاما" ذلك بقوله "في النهاية نحن في بلجيكا!".
العديد من الفرنسيين عبروا الجسر الفاصل بين شطري البلدة وجاؤوا ليستغلوا الأجواء البلجيكية وسط عشرات من مشجعي المنتخب المنافس الذين وضعوا على رؤوسهم قبعات بألوان منتخب بلادهم الأسود والأصفر والأحمر. باعتراف الجميع "الأجواء أفضل هنا".