2018-07-13 | 01:31

مدرب يكتب التاريخ.. وآخر سينضم لزاجالو وبيكنباور
زلاتكو وديشان.. الصراع شرس

صورة التقطت لزلاتكو أثناء تدريبات منتخب كرواتيا التي سبقت مواجهة إنجلترا (الألمانية)
صورة التقطت لزلاتكو أثناء تدريبات منتخب كرواتيا التي سبقت مواجهة إنجلترا (الألمانية)
موسكو ـ الألمانية
         

ستكون المنافسة الشرسة بين المدربين أحد أعظم الاختلافات بين المنتخبين اللذين سيلتقيان بعد غد الأحد في المباراة النهائية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث يحاول ديديه ديشان خداع زلاتكو داليتش.
إذا فاز ديشان سينضم إلى ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور في مجموعة النخبة التي فازت بلقب كأس العالم لاعبًا ومدربًا، حيث كان قائدًا للمنتخب الفرنسي الذي توج بكأس العالم 1998.
نجاح داليتش سيترك بعض الأشخاص يتساءلون "زلاتكو من؟"، حيث جاء داليتش "51 عامًا" بشكل مفاجئ لقيادة المنتخب الكرواتي للوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخهم.
لم يكن داليتش الخيار الأول لخلافة أنتي كاسيتش في أكتوبر الماضي، عندما غيّر المنتخب الكرواتي مدربه قبل المباراة الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال أمام المنتخب الأوكراني، وسط مخاوف من إمكانية غيابهم عن المونديال.
وقاد داليتش المنتخب الكرواتي للفوز على أوكرانيا "2ـ0"، ليضرب موعدًا مع المنتخب اليوناني في الملحق الأوروبي، ليفوز المنتخب الكرواتي ويصعد للمونديال.
وولد داليتش في ليفنو، مدينة في البوسنة والهرسك حاليًا. ولم يكن أحد العظماء في المنتخب اليوغسلافي في مونديال 1990، وشاهد المنتخب الكرواتي في مونديال 1998 في دور قبل النهائي أمام فرنسا كمشجع.
وتذكر ذلك الوقت حيث قال أمس الأربعاء: "كنت في فرنسا لمتابعة أول ثلاث مباريات كمشجع. ثم بعد ذلك كان عليَّ أن أسافر للاستعداد للموسم الجديد".
ولا يملك داليتش تاريخًا تدريبيًا مذهلاً في كرواتيا، حيث لم يدرب أحد الفرق الكبرى. كما أنه درب أندية في السعودية والإمارات.
وقاد داليتش فريق العين الإماراتي لنهائي دوري أبطال آسيا في 2016، ولكنهم أقالوه في النهاية ولا يوجد شيء آخر قوي في سيرته الذاتية تجعله يفكر في أن يصبح أفضل مدرب في المونديال الروسي.
ولم يكن نجاحه دائمًا نابعًا من عقله، قيادته جاءت من القلب، لقد حظي بالاحترام بسبب قراراته الشجاعة مثل إعادة المهاجم نيكولا كالينيتش إلى بلاده؛ لأنه رفض المشاركة من مقاعد البدلاء في المباراة الأولى بدور المجموعات أمام المنتخب النيجيري، معللاً ذلك بمشكلة في الظهر. وظهر أن المنتخب الكرواتي استنفذ كل حلوله منذ المباراة الأولى في الأدوار الإقصائية، حيث احتاج للعب أشواطًا إضافية في ثلاث مباريات من أجل الوصول للمباراة النهائية.

زلاتكو وديشان..
الصراع شرس