|


نجل وياه: لن أعيش في جلباب أبي

نيويور ك- الفرنسية 2018.07.29 | 09:16 pm

ليس من السهل أن يكون والدك أحد ملوك كرة القدم، ورئيس ليبيريا. غير أن المهاجم الدولي الأميركي تيموثي وياه (18 عاما)، إبن اللاعب الأسطوري والسياسي جورج وياه، لا يجد أن حمله أسماُ مشهوراً على قميصه يشكل عائقاً.
لم يكن تيم قد ولد عندما بدأ وياه الأب مسيرته الكروية، كما لم يشاهد والده يفوز بالكرة الذهبية عام 1995، أو يسجل أحد أبرز الأهداف في تاريخ الكرة المستديرة بقميص فريق ميلان الإيطالي... كل هذه الإنجازات يشاهدها الإبن حالياً عبر موقع يوتيوب.
يعترف تيم أن والده هو "قاعدة الأساس"، لكنه لم يترك الضغوطات تؤثر على مسيرته الفتية بقميص نادي باريس سان جرمان بطل فرنسا أو المنتخب الاميركي الذي قرر أن يدافع عن ألوانه بدلاً من بلده الأم ليبيريا، علما أن الولايات المتحدة ستنظم مع كندا والمكسيك كأس العالم 2026، وحينها سيكون تيم في الـ26 من عمره.
وبعدما بدأ مسيرته مع فئات الصغار، سجل تيم المولود في بلاد "العم سام" هدفه الدولي الأول في مايو الماضي، وكرر الأمر ذاته هذا الشهر مع فريقه الباريسي الذي دافع والده عن الوانه خلال حقبة التسعينات، أمام بايرن ميونيخ الالماني في لقاء ودي أقيم في كلاغنفورت النمسوية ضمن كأس الأبطال الدولية الودية.
وبعد خسارة فريقه أمام ارسنال الإنجليزي (1-5) في مباراة ودية تحضيرية للموسم الجديد في سنغافورة، صرح تيم "عندما أكون في الملعب، أكون أنا والكرة فقط ورفاقي، وهذا كل ما أهتم به".
وتابع "الاسم على ظهري، صراحة لا أراه، بل الجماهير هي من تراه. لذا لا توجد أي ضغوطات، وأحاول أن ألعب بأسلوبي فقط".
المؤشرات الأولى تؤكد أن تيم يتمتع بموهبة كروية، فهو لاعب قوي ومهاري وسريع وذكي ويملك رؤية نحو المرمى وموهبة والده الإستعراضية.
صحيح أنه لا يراوغ داخل منطقة الجزاء لتسجيل الأهداف، كما فعل والده عندما سجل هدفه الشهير في مرمى فيرونا عام 1996 بعدما روض الكرة في منطقة جزاء فريقه ميلان واجتاز الملعب بكامله وراوغ أكثر من لاعب ليسكنها في شباك الفريق الخصم، إلا أن وياه الابن سجل هدفا من ثلاثيته أمام الباراغواي العام الماضي خلال مونديال دون 17 عاما، وصفه لاحقا بـ"الهدف المتفجر".
ويؤكد تيم انه سعيد لأنه يلعب وينتظر فرصته لفرض نفسه في فريق مدجج بالنجوم، حيث بامكانه أن يتعلم الكثير من لاعبين أمثال البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي والاوروغوياني إدينسون كافاني.
وفي هذا الصدد يقول "مع هؤلاء اللاعبين، أتعلم النضج وأن أكون مرتاحا مع الكرة وأن أكون نفسي داخل الملعب، لأن لا أحد بامكانه أن ياخذ هذه الامور منك".
وأردف قائلا "أشاهدهم كل الوقت، وكنت أفعل ذلك في كأس العالم (روسيا 2018) وأخذت بعض العبر من مبارياتهم مع كل الثقة والمهارة".
ولا يبخل وياه الأب بتقديم الدعم والنصائح لإبنه مع تطور مسيرته، كما تلعب الأم دورا بارزاً في رعاية إبنها، ولكن على أرض الملعب تقع المسؤولية على تيم بمفرده.
ويختم قائلا "ما زلت أشاهد الأفلام المصورة الخاصة به (بوالده)، وأحاول تعلم بعض الأشياء، ولكن على أرض الملعب هذا أنا... هذا ما عملت عليه طوال السنوات وأكاد أن أصل، لكن علي المتابعة والعمل بجهد وسوف نرى إلى أين سيقودني الموسم الحالي".


نجل وياه: لن أعيش في جلباب أبي

نجل وياه: لن أعيش في جلباب أبي

نجل وياه: لن أعيش في جلباب أبي

نجل وياه: لن أعيش في جلباب أبي