2018-09-09 | 00:44

مهاجم الاتحاد السابق يقلّب أوراق 6 محطات
المطرود: الإنتر انطلاقتي

المطرود:
الإنتر
انطلاقتي
حوار: حسام النصر
         

تنقل علي المطرود بين ستة أندية، أهمها الاتحاد والاتفاق وأحد والحزم، قبل أن يقرر التحول إلى عالم التدريب ويبدأ مشواره في أكاديمية إنتر ميلان في المنطقة الشرقية، حتى استقر مساعداً لمدرب الصفا.
وخلال الأعوام التي قضاها في الملاعب، كان شاهداً على الكثير من الأمور. المطرود أكد في حواره مع "الرياضية" على أن الرياضة السعودية تفتقد للمدربين المتخصصين في اللياقة والتغذية، لهذا قرر أن يختار هذا التخصص بعناية بعد حضوره عديداً من الدورات التدريبية.
01
كيف تدرجت من لاعب إلى مدرب؟
بدأت مجال التدريب عن طريق أكاديمية إنتر ميلان بعد أن تواصل معي خالد الحوار وعرض عليّ العمل في المجال التدريبي بالأكاديمية، أخذت دورة تدريبية لمدة أسبوعين في نادي إنتر ميلان في إيطاليا، وبدأت التدريب مع مجموعة من الفئات السنيـة في الأكاديمية ومن ثم متابعة تطورات التدريب، وحضور العديد من الدورات التدريبية.
02
ما الأندية التي لعبت لهـا؟
لعبت للخليج والاتحاد والحزم وأحد وضمك والاتفاق، كل تجربة استفدت منها الكثير.
03
الاتحاد.. كيف انتقلت إليه؟
انتقلت إلى نادي الاتحاد بعد أن لعبت أمامهم وكنت حينها في نادي الخليج في كأس المؤسس وكانت ذهاباً وإياباً، وبعد أن لعبنا مباراة الذهاب انتابتني نوبة من الأمنيات لأن أكون أحد لاعبي هذا النادي خاصة بعدما شاهدت جمهوره على أرض الواقع، أتذكر حينها خميس الزهراني جاء بجانبي بعد المباراة وأشاد بمستواي ومن يومها وأنا أفكر في الاتحاد، تم تحقيق حلمي بعد مفاوضات عن طريق خالد العمودي عضو الشرف ـ رحمه الله ـ ودعم من الفريق أسعد عبد الكريم عضو الشرف.
04
حدثنا عن تجربتك مع الاتحاد؟
من أجمل ذكرياتي الكروية هي تجربتي في نادي الاتحاد، أن تلعب لنادٍ عريق كالاتحاد وأن توجد مع نجوم وكوكبة من أفضل اللاعبين على المستوى المحلي والخليجي والعربي والآسيوي مثل حمزة إدريس والحسن اليامي ومحمد نور وصالح الصقري وسعود كريري ومناف أكيد هي بمثابة اكتساب خبرة طويلة، حققنا البطولات منها الدوري وكأس آسيا وكأس ولي العهد، أيام جميلة لا تٌنسى.
05
ما أجمل اللحظات التي عشتهـا في جدة؟
أجمل اللحظات هي بعد كل فوز نحققه ونسعد به الجماهير الكبيرة وبكل بطولة حققناها وأسعدنا بها جمهورنا.
06
لماذا لم تحصل على مكان في البيت الذي ترعرعت فيه، الخليج؟
بصراحة تم عرض منصب إداري بالفريق الأول من الصديق حسين الصادق ولكني رفضت، لا أحب المناصب الإدارية أحب أن أكون في الملعب.

07
كثيرون من أبناء الخليج خارج أسواره.. لمـاذا؟
سؤال يوجه لإدارات النادي المتعاقبة، شخصياً لا أملك أي إجابة وبكل تأكيد كل إدارة تختار الشخص المناسب وربما لم أكن ذلك الشخص.
08
بكل تأكيد لك ذكريات جميلة في الخليج؟
ذكرياتي في نادي الخليج كثيرة وجميلة، أجملها كانت صعودنا إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن حققنا المركز الثاني في دورة الصعود، وكانت في أبها، وحققت فيها لقب الهداف، والفرحة الكبيرة الثانية تحقيقنا لبطولة كأس الأمير فيصل بن فهد من أمام الشعلة في الخرج ومدربنا وقتها كان خالد المرزوق.
09
تعمل حاليا مساعدا لمدرب الصفا.. كيف تم اختيارك؟
عن طريق خالد المرزوق مدرب الفريق، عرض علي الفكرة واتخذت القرار بالموافقة، تجربة أتمنى أن أكون على قدر الثقة التي أعطاني إياها المرزوق ونصعد بالفريق إلى الدرجة الثانية.
10
ألا تعتقد أن دوري الدرجة الثالثة صعب جداً في المستوى الفني؟
صعب جداً ولكن بإذن الله نحقق الهدف المنشود وهو الصعود إلى دوري الدرجة الثانية، الصعوبة تكمن في عدم إتاحة الفرصة في تسيير الخطط الفنية، في دوريات الصعود تحتاج للفوز بأي طريقة.
11
تجربك الرسميـة الأولى في عالم التدريب.. ما طموحاتك؟
حتى أكون أكثر شفافية، أنا توجهي أن أكون مدرب لياقة متخصص، ينقصنا في الرياضة السعودية مدربون للياقة، عندما كنت لاعباً كنت أعشق تمارين اللياقة عكس أغلب اللاعبين، لذلك أرى نفسي في التدريب اللياقي أكثر وأتمنى أن ألقى الدعم لتحقيق ما أطمح إليه.
12
ولماذا اخترت هذا التخصص؟
لأنه تخصص مهم جداً، ولو بحثت عن أغلب المدربين الناجحين لرأيت أنه يملك مدرباً على مستوى عال للياقة، مدرب اللياقة أدواره كبيرة وجزء مهم من نجاح الفريق، اللياقة هي سلاح اللاعب داخل الملعب.
13
هل تعتقد أن كثيراً من اللاعبين يجهلون أهمية التغذية واللياقة البدنيـة؟
للأسف الكثير يجهل أهمية التغذية واللياقة البدنية، لنجاح واستمرار اللاعب بمستوى كبير، وتجنب الإصابات، هناك ثلاثة أضلاع رئيسة “التمرين، التغذية الصحيحة، الراحة المتمثلة بالنوم الكافي من الليل وعدم السهر”، أي خلل في أحد هذه الأضلاع يسبب خللاً في بقية المجموعة التي ذكرتها.
14
ما الذي أوصلهم لهـذا الحـال؟
عدم الاطلاع والقراءة والتطوير من الذات وبعض الإدارات تتحمل جزءاً من المسؤولية لأنها لا تعمل الدورات التثقيفية والتوعوية للاعبين.
15
هل تعتقد أنهم سيستجيبون لما تفكر فيه من ناحية التغذية واللياقة؟
نعم إذا وضحنا لهم أهمية التغذية وتأثيرها على عطائهم سيستجيبون، تلك الأمور مهمة جداً جداً.
16
ما رأيك في قرار اتحاد القدم حول فرض مساعد مدرب سعودي في أندية الممتاز؟
قرار صـائب جداً، وهنا لابد من تقديم الشكر والعرفان إلى تركي آل الشيخ، الذي دعم المدربين السعوديين منذ قدومه على رأس الهرم الرياضي، كثيرون لديهم شهادات عليا في التدريب ولديهم غيرة كبيرة على عملهم ويحتاجون لأن يفجروا هذه الطاقات في الأندية من خلال مهنة التدريب.
17
لكن الحديث أنهم سيكونون مجرد صورة؟
للأسف هذا الحديث لا يليق بأبناء الوطن من المدربين، من أهم نجاحات المدرب أن يكون لديه كلمة وأن يكون صاحب قرار، الدور الكبير على الأندية أن تعطيهم الثقة أكثر حتى يبدعوا، وأن تعطيهم الصـلاحيات التي يمنحونها للمدرب الأجنبي ولنا شاهد في سعد الشهري وبندر باصريح وكثيرون، حينما أعطيت لهم الثقة حققوا نجاحات كبيرة مع الأندية التي تولوا تدريبهـا.
18
كثيرون منهم نرى موقعهم فقط في الفئات السنية؟
طبيعي أن يبدأ المدرب من الفئات السنية، وهذا دليل على نجاحهم، فلاعبون كثيرون برزوا في الفئات السنية تحت أيدي مدربين سعوديين، لكن للأسف قصص النجاح تذهب للمدربين الأجانب، وهذا عُرف يجب أن يصحح ويجب أن تظهر نجاحات المدربين السعوديين على الشارع الرياضي.
19
كيف ترى مشهد دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين؟
موعودون بموسم استثنائي بعد زيادة عدد اللاعبين الأجانب، من المفترض أن يظهر بمستوى فني عال، وأن ننسى “العك الكروي”، أعتقد أن هيئة الرياضة بدعم الأمير محمد بن سلمان لم تقصر مع الأندية ووفرت لهم أجواء إيجابية بعد سداد الديون والتكفل بلاعبين على مستوى عال، الكرة في ملعب الأندية.
20
توقعاتك للبطـل؟
صعب جداً التكهن ببطل هذا الموسم، الأندية استعدت جيداً وشاهدنا التكافؤ الكبير في الجولة الأولى الذي أسفر عن انتهاء 4 مباريات بالتعادل، لذلك التنافس سيكون بين أكثر من 6 أندية.
21
هل أنت مع أو ضد زيادة اللاعبين الأجانب؟
أرى أنها فرصة مميزة لاكتساب اللاعبين السعوديين الخبرة، اليوم أصبح اللاعب السعودي في اختبار حقيقي وأرى أن هناك من نجح من خلال مشاهدتي للجولة الأولى، فهناك لاعبون كسبوا الثقة من مدربي فرقهم وشاهدناهم يتصدرون التشكيلة الأساسية.
22
ماذا عن المنتخب السعودي وكأس آسيـا؟
شخصياً متفائل بوجود أسماء استحقت أن تكون في تشكيلة الأخضر من خلال المعسكر الأولي الجاري حالياً في الرياض، خاصة اللاعبين الشباب من أمثال أسامة الخلف وعبد الرحمن العبود، نحتاج للاعبين من نوعية هذه المواهب، كأس آسيـا ليست بتلك السهولة التي يعتقدها بعضهم، فالمنتخبات الآسيوية تشهد تطوراً كبيراً وبإذن الله المنتخب السعودي أحد تلك المنتخبات التي تمر بنقلة نوعية وبدعم من القيادة.