2018-09-09 | 22:29

شاعر البدع والرد يقلب الأوراق.. ويرى أن مواقع التواصل عّرت نجوم النظم
العطياني: رموز الشللية تراجعوا

العطياني
العطياني
حوار: راكان المغيري
         

وصل العطياني شاعر برز من الساحل الغربي، بداياته بين الفتل والنقض، إلا أن موهبته المتدفقة بالشاعرية جعلته اسماً كبيراً في النظم ليكون من أبرز الشعراء الشباب، الذين جمعوا بين وجهي عملتي الشعر.. "الرياضية" التقت الشاعر وصل العطياني، الذي بين أن مواقع التواصل الاجتماعي عرّت نجوم القصيدة النبطية، مضيفاً أن شعر المحاورة مزدهر في موطنه الأصلي في المنطقة الغربية.
01
ما سبب تراجع حفلات المحاورة خلال العامين الماضيين؟
ليس هناك تراجع، بل عادت إلى موطنها الأصلي الحجاز ومستمرة بشكل يومي، لكن هناك تقنين إن صح التعبير في مثل هذه الحالات، إضافة إلى أنها لم تتأثر من الناحية المالية في الحجاز، لكن قد تكون تأثرت في مناطق أخرى.
02
كيف لم يحدث لها تراجع وأغلب نجومها المخضرمين غابوا عن ساحتها؟
ليس كذلك، لكن أغلب نجومها من خارج منطقة الحجاز، وأصبح مقيمو الحفلات يحرصون على الشعراء الموجودين فيها، وهناك اكتفاء. لكن في السابق كانت الحفلات متزايدة، والطلب أكثر من العرض، لذلك كان الجميع يحظى بفرصة الحضور والظهور، لذلك كان الأغلبية حاضرين بشكل مستمر.
03
هناك تكتلات وشللية بين أوساط شعراء المحاورة تقودها المكاتب المشرفة
على الحفلات.. كيف ترد على ذلك؟
نعم كانت موجودة بشكل كبير، لكن تراجعت خلال العامين الماضية مع قلة الطلب وتنازل مسيري هذه التكتلات عن قناعتهم، فبعضهم تنازل بنسبة تصل ما بسين 90 إلى 100 في المئة، لذلك أصبح الجميع حاضرا، ومن وجهة نظري أن المحاورة تعود إلى وضعها الطبيعي، وليس صحياً أن يوجد 5 شعراء يشكلون تكتلا معينا، هذا يضر بالمستوى الشعري، وأنا من وجهة نظري أن أنجح الحفلات كانت في العامين الماضية مع تغيير ملامح هذا التقوقع.
04
لك حضور مميز عبر مواقع التواصل الاجتماعي والحفلات في قصيدة النظم.. لماذا لم نجد لك حضورا في الأمسيات الشعرية؟
أنا شاعر محاورة، لذلك لا أرغب أن أكون في وسط غير وسطها، على الرغم من أني وجدت القبول الكبير في أوساط النظم، وتلقيت العديد من الدعوات لإجراء الأمسيات الشعرية إلا أني رفضتها لهذا السبب، وليس صحيحاً التشتت بين النظم والمحاورة. قصيدة النظم تحتاج تفرغا، ولا أكتبها إلا بظروفها ولا أسعى إلى صناعتها من أجل الحضور.
05
هل تويتر خدم الشعر؟
من وجهة نظري أن مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام لا تخدم الشعر، بل هي تعرّض الشاعر إلى السرقة بشكل كبير، لكن هناك جانب آخر جيد وهو منح الجميع فرصة متساوية.
06
لماذا تراجع العديد من الشعراء النجوم
في مواقع التواصل الاجتماعي؟
هذه المواقع تحتاج إدارة جيدة للمحتوى سواء من الشاعر النجم أو المبتدئ، لكن الملاحظ أن "تويتر" عرّى شعراء نجوما، كانت لهم صورة ذهنية لدى المتلقي، وهذه من الإشكاليات التي واجهتهم مع الإعلام الجديد، ومن جهة أخرى قدمت خدمة لشعراء آخرين، لذلك يجب أن يسوّق الشاعر المحتوى لديه بشكل جيد، من خلال اختيار التوقيت ونوعية التفاعل، ليحافظ على الصورة التي تشكلت عنه أمام المتلقي.
07
برامج المسابقات الشعرية.. كيف تراها؟ وهل مخرجاتها نجحت بعد انتهائها؟
المسابقات أسهمت في رفع ذائقة المتلقين وتشكيلها بشكل جيد من خلال نشر الوعي والنقد بينهم، ولم يضر هذا التضخم في المخرجات بالساحة، بل نجد أنها قدمت المئات من الشعراء ومنحتهم فرصة الظهور والضوء. بالنسبة لي لن أشارك في أي مسابقة شعرية، وهذا أمر قررته في وقت سابق وهو عدم خوض غمار منافستها في ظل ثورتها ومغرياتها الكبيرة.
08
الشيلات.. كيف تراها؟
جيدة، وقدمت خدمة للقصيدة بسبب مزاحمتها للأغنية لدى المستمع، بل إن بعضهم تعامل معها على أنها خيار أفضل. لذلك القصيدة الجيدة وجدت انتشارا أوسع.
09
لكن الشيلات أصبحت تدخل مجالات الأغنية من خلال نوعية اللحن والمقامات؟
هذا الأمر سيجعلها تتراجع، إذ ليس من المنطق أن تنافس الأصل، فالأغنية حضرت قبل انتشار الشيلات، وإذا خرجت عن إطارها فحتماً سيكون الفشل مصيرها.