> مقالات

إبراهيم بكري
قرية الملك سلمان الرياضية
إبراهيم بكري |
2018-09-13



في كل مرة تستضيف فيها الهيئة العامة للرياضة حدثًا رياضيًّا عالميًّا، تلجأ إلى بناء أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله "الجوهرة"، أو ملعب الملك فهد الدولي من أجل ملاءمة المكان طبيعة الحدث من الناحية الإنشائية، وبعد المناسبة يبدأ مشروع إعادة تأهيل أرض الملعب من جديد.
تأهيل أي موقع لحدث رياضي غير مخصَّص لهذا النشاط، يكلِّف خسائر كبيرة من الناحيتين المادية والبشرية، ومن أجل استثمار هذه المبالغ في مشاريع دائمة، وليست وقتية مرتبطة بحدث ومناسبة ما، يفترض أن يكون توجه الهيئة العامة للرياضة في مشاريعها المستقبلية مراعيًا لطبيعة الأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها السعودية في مختلف الألعاب والمناشط الرياضية.
الأجواء الحارة في السعودية معظم أشهر السنة، يجعلنا نفكر في مشاريع رياضية مناسبة لطبيعة المناخ، لأن كثيرًا من الملاعب الرياضية الحالية تعاني فيها الجماهير من الأجواء الحارة في المدرجات، إلى جانب تأثر اللاعبين سلبًا بالأجواء الحارة في أرض الملعب.
معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ حريص على جعل السعودية تحتل المكانة المناسبة في الرياضة العالمية على مختلف الأصعدة، ومثل هذه الأحداث الرياضية العالمية لها الكثير من الجوانب الإيجابية، ومن أجل استثمار هذه المرحلة الذهبية في الرياضة السعودية، نحتاج إلى مشاريع رياضية عالمية، تضاهي القرى الأولمبية المنتشرة في الكثير من الدول.
بناء قرية رياضية، يتطلب سنوات عديدة، ومثل هذه المشاريع ستكون على مراحل، والقيمة الحقيقية لها، أن تكون السعودية جاهزة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية في أي وقت.

لا يبقى إلا أن أقول:
لا توجد في السعودية صالة رياضية مغلقة متعددة الأغراض مناسبة لاحتضان الأحداث الرياضية العالمية، ومن هنا أقترح على الهيئة العامة للرياضة مشروع قرية الملك سلمان الرياضية التي تحتضن صالات رياضية مغلقة متعددة الأغراض، إضافة إلى مشاريع رياضية أخرى لمختلف الألعاب، ومعسكرات رياضية، ومستشفى رياضي، وفنادق، ومختلف الخدمات الرياضية، وأن تكون هذه القرية تحاكي القرى الأولمبية المنتشرة في الكثير من الدول التي استضافت الألعاب الأولمبية.

قبل أن ينام طفل الـ "هندول" يسأل:
هل تحتاج السعودية إلى مشروع قرية رياضية؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك...