2018-09-15 | 02:53

مهمة جديدة لرجل التحديات

جوميز
جوميز
الدمام ـ خالد الشايع
         

كانت 149 يومًا كافية لسامي الجابر لأن يحتل مكانة بارزة بين رؤساء الهلال، قبل أن يترجل ليتولى مسؤولية أخرى تحتاج إلى خبرات كبيرة، فإدارة ملف العلاقات الدولية في الهيئة العامة للرياضة لا شك مهمة ليست بالسهلة؛ لأنها تنصب في المقام الأول في إعادة الرياضة السعودية إلى وضعها الطبيعي في المحافل الدولية، وهي الميزة التي فقدتها الكرة السعودية برحيل عبد الله الدبل، وعدم وجود شخصية رياضية قادرة على أن تحمي مصالحها، وسط هيمنة شرق آسيا على أروقة الاتحاد الآسيوي.
رحل الجابر عن الهرم الأزرق، ولكن أي بطولة سيحققها الهلال هذا الموسم سيكون له نصيب منها، وهو ما أكد عليه الأمير محمد بن فيصل، الرئيس الجديد، الذي شدد على أن الجابر بنى فريقًا قويًّا، حيث تعاقد مع الداهية البرتغالي خورخي خيسوس لتدريب الفريق، كما استقطب الفرنسي بافيتيمبي جوميز، البيروفي كاريلو، الإسباني ألبرتو بوتيا، والإمارتي عمر عبد الرحمن، ليكوّن فريقًا يسبب كثيرًا من المشكلات للفرق المنافسة.