2018-09-15 | 02:53

أوكسير.. المحطة اللامعة

الرياض ـ الرياضية
         

فرض سامي الجابر نفسه رقمًا صعبًا في طوال مسيرته في الملاعب الخضراء، وخاض كثيرًا من التحديات التي ربما يُحجم عنها الكثيرون، خاصة أنها تتطلب الكثير من الشجاعة والثقة في النفس.
ولعل تجربة سامي في العمل مساعدًا لمدرب فريق أوكسير الفرنسي خلال موسم "2013ـ2014" تجربة مثيرة للاهتمام، ربما لكونه السعودي الأول وربما العربي يدرب في نادٍ أوروبي كبير عمره أكثر من 113 عامًا وحاصل على لقب الدوري الفرنسي مرتين.
تعاقد النادي، الذي هبط وقتها للدرجة الثانية، مع سامي الجابر كان بغرض الاستفادة من خبراته مهاجمًا فذًا لتطوير قدرات مهاجمي الفريق، مستفيدًا من حصوله على شهادة التدريب الأعلى للمحترفين من فئة "A" من معهد الاتحاد الإنجليزي للمدربين إضافة إلى عمله الأساسي، واستعان النادي بسامي في قطاع الشباب لتطويره واستكشاف مواهبه ووضعها على الطريق الصحيح.