> مقالات

د.تركي العواد
الكونجرس الآسيوي
د.تركي العواد |
2018-09-26



نظم الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي وعلى مدار ثلاثة أيام الكونجرس الآسيوي للصحافة الرياضية. كنا متحمسين لأن يقضي زملاء مهنة المتاعب وقتاً ممتعاً معنا خلال مدة إقامة المؤتمر. الجميل أن جدة كانت كريمة معنا وأبهرت كل من حضر بالفعاليات الرائعة التي صاحبت اليوم الوطني.
فاللون الأخضر طغى على كل شيء في الشوارع وهو ما جعل ضيوفنا يخرجون لمشاركة الشعب السعودي فرحته. شاهدت رؤساء الاتحاد القارية وهم يلبسون الشالات الخضراء ويحملون علم المملكة ويرقصون على أنغام الأغاني الوطنية. شاهدت ممثلي الدول الآسيوية وهم يلبسون الثوب السعودي والغترة الملكية.
كلما رأيت ضيفاً يبتسم وهو يصور سيلفي لأهله ومتابعيه أحسست بفخر كبير لنجاحنا في استضافة هذا الحدث الكبير.
كانت التغطية الإعلامية العالمية مميزة. فكل من حضر المؤتمر شارك العالم بتجربته الشخصية وانطباعه عن المملكة. الجميل أن انطباع الوفود كان إيجابياً بشكل كبير عن التنظيم وعن جدة وعن الناس. فقد كتب عضو الاتحاد الإنجليزي للصحافة الرياضية ديفيد وولكر مقالا طويلا على صفحة الاتحاد الإنجليزي للصحافة الرياضية قال فيه "كانت زيارتي الأولى للمملكة، وقد ثبت أن الكثير من مفاهيمي المسبقة عن المملكة خاطئة. وقد ساعد حضوري للكونجرس الآسيوي للصحافة الرياضية في التعرف على المملكة بشكل مباشر وقد حضرت احتفالات السعوديين بيومهم الوطني. من المؤكد أنه كان أفضل حفل في الشارع شاركت فيه منذ نهائيات كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة في عام 1994".
على الرغم من محاولتنا أن نقدم كل ما نستطيع لضيوفنا من آسيا والعالم إلا أنهم تغلبوا علينا عندما قدم الاتحاد الآسيوي للإعلام الرياضي وسام الشرف الآسيوي الذي يُمنح لمرة واحدة لرئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ نظير أعماله ومبادراته الدائمة تجاه الإعلام الرياضي. على الرغم من أن هذا الوسام أعُطي لمعالي المستشار إلا أننا أحسسنا بأن الوسام مُنح لكل صحفي رياضي سعودي.
صحيح أن المؤتمر كان آسيوياً بصبغة دولية ولكننا لم نغفل تكريم الرواد الذين أسهموا في وضع أول لبنات الإعلام الرياضي السعودي. لذلك كان الاتحاد السعودي حريصاً على تكريم منصور الخضيري وعلي داود ومحمد رمضان وعبد العزيز الشرقي. فقد كان التكريم لمسة وفاء وعرفان لما قدموه للإعلام السعودي من إنجازات وتضحيات. فقيد الصحافة الرياضية خالد قاضي ـ رحمه الله ـ لم يغب عن المحفل الدولي وتم تكريمه بحضور والده وابنه.