|


الرئيسية / انفوجرافيك

«البريميرليج».. بين قوة الشخصية والقصة القديمة.. وكثير من الحظ

الرياض ـ بهاء الدين فرح 2024.05.03 | 11:00 pm
تنذر الجولات الثلاث المتبقية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بصراع ثلاثي ساخن بين ثلاثي المقدمة، أرسنال، ومانشستر سيتي، حامل اللقب، وليفربول، لكن تبقى الحسابات مرهونة بقوة الشخصية والعقلية، وامتلاك مفاتيح التفوق، وأيضًا الحظ لعبور العقبات الأخيرة بحسب محللين.
ويسعى أرسنال، صاحب الـ 80 نقطة، إلى التشبث بالصدارة عندما يستضيف بورنموث، السبت، في افتتاح المرحلة الـ 36، فيما يأمل سيتي «79 نقطة» في تعثر منافسه، الذي سيلعب قبله، واعتلاء الصدارة عندما يستضيف ولفرهامبتون في اليوم ذاته، أما ليفربول فسيواجه توتنهام الأحد، ويخطط على التمسك بآخر فرصة بعد أن بات يبتعد بخمس نقاط عن القمة.
وأعتلى مدفعجية لندن القمة بعد الفوز في ديربي شمال لندن الأحد 3ـ2، بينما ضيق السيتي الفارق إلى نقطة بعد تغلبه على نوتنجهام فوريست بهدفين نظيفين، فيما أهدر ليفربول نقاطًا للمباراة الثانية تواليًا بالتعادل 2ـ2 أمام وست هام يونايتد السبت، وقبلها الخسارة 2ـ0 أمام جاره إيفرتون، مما قلل من حظوظ في المنافسة على اللقب.
وعلى الرغم من أن سيتي لديه مباراة واحدة مؤجلة، لكنها ستكون مواجهة صعبة أمام توتنهام في 14 مايو الجاري، وقبل 5 أيام فقط من منازلته الأخير في المسابقة أمام وستهام.
واستوضح موقع شبكة «سكاي سبورتس»، الخميس، آراء جاري نيفيل وروي كين، النجمين السابقين في مانشستر يونايتد والمحللين الرياضيين حاليًا، والصحافية بالشبكة شارلوت مارش عن توقعاتهم للمباريات المتبقية لثلاثي القمة، وما قد تخبئه الجولات الحاسمة، والعوامل التي قد تقود إلى منصة التتويج.
نيفيل من جانبه أوضح أن أرسنال تحسن كثيرًا مقارنة بالموسم الماضي، وبات يمتلك عقلية أكبر وأقوى. وأضاف: «البعض قد يعزي الأمر إلى عودة وليام صالبيا، وقد يكون ذلك صحيحًا لكن الأمر أكثر من ذلك».
وقال: «في الجانب الدفاعي، هناك تركيز وانضباط واهتمام بالتفاصيل على أرض الملعب.. الاحتفاظ بشباك نظيفة في 6 مباريات قبل مواجهة توتنهام يعد إنجازًا كبيرًا في أي موسم.. لكن ربما كانت هناك بعض الجوانب السلبية مثل ما حدث في الخسارة أمام أستون فيلا، وبايرن ميونيخ في دوري الأبطال، لكن مثل هذه الأمور واردة الحدوث».
واستطرد: «أعتقد أنهم سيحققون رقمًا قياسيًا بنسبة 100 في المئة. لكن الشيء الوحيد الذي يساورني فيه الشك هو مواجهة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد. الأمر كله سيعتمد بالنسبة لي على أداء سيتي في الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين أيضًا».
أما كين فأشار إلى أنه وبعد التغلب على نوتنجهام فورست، الذي يقاتل للنجاة من الهبوط وعلى ملعبه، فإن اللقب سيكون من نصيب السيتي.
وأضاف: «الأمر كله يتعلق بالحصول على نتائج في هذه المرحلة من الموسم.. وبالنظر إلى المعايير التي يضعها بيب جوارديولا، سيكون بالتأكيد مهتمًا بالفرص التي أضاعوها في القسم الأول من الدوري، وهو ما تمكنوا من تفاديه بشكل أكبر في القسم الثاني».
وقال: «إنها القصة القديمة نفسها مع سيتي، حتى عندما لا يكونون في أفضل حالاتهم فإنه يعرفون كيف يفوزون، إنهم يمتلكون خيارات جيدة على مقاعد البدلاء».
وأضاف: «كنت قلقًا في بداية مباراة نوتجهام، وتساءلت عما إذا كان من الممكن أن يتعثر الفريق، لكنني أعتقد أن سيفوز بكل مبارياته المتبقية».
من جانبها ذكرت مارش أن فوز وحيد في 5 مباريات في الدوري جعل ليفربول بحاجة إلى جرعة كبيرة من الحظ لرفع الكأس في مباراته الأخيرة 19 مايو الجاري أمام وولفرهامبتون.
لكنها أشارت إلى أن الأمر في النهاية يخضع لأمور عدة: «هل سيخسر أرسنال وسيتي ما يكفي من النقاط في مبارياتهما المتبقية، حتى يتمكن ليفربول من العودة؟.. وهل يستطيع الفريق نفسه من كسب جولاته الثلاث الأخيرة؟».
وأضافت: «راهنًا هذه الأمور تجعل ليفربول ينظر إلى الأعلى بدلاً من الأسفل، إذ لا يوجد شيء في أيديهم».