الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم يكشف أسرار تطور السعودية الجنادرية نافذة التنوع والثقافات

حوار: عوض الصقور

بنظرة المستقبل.. وعراقة الماضي تمتزج الأفكار لصناعة عهد جديد.. يشرق مستقبلاً تقوده السعودية عبر مشروع عالمي حمل رؤية شاب قيادي طموح.. حول المستحيل إلى عالم تقني صناعي سابق لأوانه.. إنه مشروع "نيوم" الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ـ حفظه الله ـ، وأعلن من خلاله نقلة تاريخية حمل معه فكر المستقبل.
وبالأمس زار الألماني كلاوس كلاينفيلد الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم، قرية الجنادرية وتجول في أرجائها حاملاً معه أفكاراً تربط عراقة الماضي وخطوط المستقبل. كلاينفيلد تحدث لـ"الرياضية" عن انطباعاته عن المهرجان والرؤية وعراقة الماضي:
01
هل سبق لك أن زرت المهرجان من قبل؟
للأسف لم يحدث ذلك.. هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها المهرجان الذي سمعته عنه الكثير، وهاهي الفرصة سنحت لي الآن لزيارته والتجول في مختلف أركانه.. وأنا أعد هذه الزيارة مهمة جداً بالنسبة لي.
02
ما هو الانطباع الذي ترسخ لديك بعد زيارتك؟
انطباع رائع للغاية وما رأيته يؤكد أن السعودية تتحرك بسرعة فائقة للغاية، وفيها الكثير من التغييرات التي حدثت من الماضي حتى العصر الحالي، وهذا يعطي مؤشراً واضحاً حول الانطلاقة من أين تبدأ، وإلى أين يمكن أن تصل. وهذا أمر مهم للغاية.. لأن التمسك بالتراث من الأمور التي أؤمن بها كثيراً.
03
خلال الزيارة اطلعت على كثير من العادات والتقاليد والثقافات.. ما هو أكثر شيء أعجبك؟
أنا معجب بالتنوع الكبير الذي تحتضنه السعودية، ومن خلال ما شاهدته في هذه الزيارة فالكثير من الناس يأتون إلى هنا ويعتقدون أن هناك ثقافة واحدة سائدة، ولا يفهمون أن هذه البلاد بها الكثير من التنوع الذي يمكن أن يرونه ماثلاً أمامهم في الجنادرية، على صعيد المناطق، والعادات والتقاليد والأكل والشرب والرقصات، وأعتقد أن المهرجان بمنزلة نافذة واسعة تطل على هذا التنوع.
04
أنت مدير مشروع "نيوم المستقبل" وتزور الآن الجنادرية التي هي استعادة للماضي.. كيف ترى هذا الربط؟
بالتأكيد هناك رابط قوي جداً.. يجب أن تعرف من أين أتيت وإلى أين أنت ذاهب، والإنسان الذي لا يعرف عن تراثه وماضيه فإنه لا يتمتع برؤية شاملة لكامل المشهد الذي أمامه.
05
خلال جولتك كنت تسأل وتستفسر عن كل شيء يلفت نظرك، بصورة تعكس مدى اطلاعك.. فهل قرأت سابقاً عن التاريخ القديم للمناطق السعودية؟
لا ليس بهذا المعنى تماماً.. ولكني أستمتع بشكل عام، بالتعلم والاستكشاف، وأحب الناس عموماً، لذا وجدتها فرصة سانحة لأتعلم أموراً جديدة من خلال الحديث مع الناس الذين التقي بهم في المهرجان. ولا أخفيك سراً أنها من أجمل الفرص التي حصلت عليها في حياتي.
 06
بعد هذه الجولة في المهرجان أعتقد أنك خرجت بأفكار جديدة لمشروع نيوم.. فماذا يدور في رأسك؟
بالتأكيد.. نحن نعمل من أجل المستقبل وهذه رؤية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وهو الذي أسس لهذه الرؤية، وها هو يطبقها الآن في الحقيقة.. والرؤية تركز على جعل السعودية تقود المستقبل، ومن خلال ذلك ستكون السعودية حاضرة علمياً وتقنياً، وبكل تأكيد نحمل الكثير من الأفكار التي تساعد على ذلك.