تشكيلات فنية وأوان منزلية من باطن الجبال نحت المغشات.. فن الأقوياء

اشتهرت منطقة جازان بحرفة النحت على الصخور الحجرية، وهي من أصعب المهن التي تحتاج إلى العزيمة والإصرار والقوة المدعمة بالمهارة والإبداع للوصول إلى الأشكال الهندسية والأواني الحجرية والمجسمات بأنواعها المختلفة.
واستعرض الحرفي جبران بن سالم العبدلي قصص بداياته والنجاح الذي حققه في هذه المهنة الشاقة التي ورثها عن أبيه قبل 32 عاماً، مشيرا إلى أنه يقوم بنحت الحجر بلطف ويصمم منه أشكالاً دائرية وبيضاوية وبعض الأشكال الأخرى التي يرغب في الوصول إليها، على الرغم من المشقة والعناء التي يمر بها لاستخراج الصخور من مناجم محددة تنتشر غالباً في أعماق الجبال ومن أشهرها جبال قيس في العارضة في منطقة جازان.
وبين أن الصخور التي يستخدمها تمتاز بلونها الرصاصي، وكذا بليونتها من جهة، وصلابتها من جهة أخرى، حيث إنه يستطيع تشكيلها بالطريقة المناسبة وتكون أكثر تحملاً للحرارة والبرودة في آن واحد، مبيناً أنها تستخدم لطهي الطعام وصناعة الوجبات الشعبية بما يسمى في جازان
بـ" المغشات".