أجواء الرياض ليست للزيارات.. وانتظروا شيلاتي العاطفية خالد عبدالرحمن: أخذت نصيبي من الجنادرية

حوار: عوض الصقور

عشق البر والفن والشعر.. عناصر اجتمعت في الفنان خالد عبدالرحمن لتصنع منه نموذجاً فنياً ذا مسار خاص فريد من نوعه. اشتكى الهجر.. وطلب الصراحة.. وأطلق الآهات.. رافق الليل.. وبصم بالعشرة.. كتب خيوط الشمس.. ولأن ارتباطه بالطبيعة وثيق لم تمنعه الأمطار التي هطلت على الرياض من الوفاء بوعده.. فحضر إلى قرية الجنادرية في ليلة دافئة بحضوره.
01
ما الذي يعنيه لك هذا المهرجان؟
لا شك في أن المهرجان ملتقى لجميع محبي التراث والثقافة والزوار من داخل السعودية وخارجها، فهو محفل وترسيخ تراث يتجدد سنوياً ذكره وطرحه للأجيال الذين عاصروا الماضي وكذلك الأجيال الذين يعايشون المستقبله. 
02
أنت منهم نعم.. ولكنك غبت عن الأوبريت في النسخة الحالية؟
كما تعلم أن المشاركة في أوبريت الجنادرية حسب الاختيار السنوي من قبل الجهات المنظمة والقائمين على المهرجان، ولكن الحمد لله أخذت نصيبي مع إخواني الفنانين بالمشاركة في عدد من الدورات السابقة، وأعتقد وفقنا ولله الحمد بمتابعة الجمهور الذي يبقى من أهم المكاسب الحقيقية.
03
توجد في جناح الزلفي بالتزامن مع تكريم الشاعر الراحل أحمد الناصر الشايع ـ رحمه الله ـ فما هو انطباعك عن هذا التكريم؟
المناسبة لا تذكرنا بالشاعر الشايع ـ رحمه الله ـ؛ لأنه دائماً في قلوبنا، ولكن أتيحت لنا الفرصة بأن يكون الملتقى تحت اسمه وهي مناسبة نلتقي فيها بإخواننا وأحبابنا من أهالي الزلفي والمشاركين من الأدباء والشعراء والإعلاميين.
04 
لاحظنا احتفالية جماهيرية بحضورك وكأن الجمهور متعطش لك، فهل هذا مؤشر غياب؟
حقيقة لا يوجد غياب بمعنى كلمة غياب ولكن المسألة ترتيب حضور فقط لا غير.
05
وما هو جديدك الفني؟
توجد أعمال فردية سترى النور قريباً إن شاء الله، ومنها "شيلات" عاطفية في طريقها إلى الطرح.
06    
بعد سطوع نجمك لماذا تتجه للشيلات؟
أنا لم أتجه للشيلات أبدًا، ولكن كل ما في الأمر أني أضفت الشيلات إلى مشواري الفني، وأنا على تواصل مع الجمهور، حتى في رحلات القنص.
07
كيف ترى هذه الليلة بعين القناص وإحساس الشاعر الفنان؟
الجو للأمانة ليس جو زيارات رسمية وارتباطات، ولا سيما أنا أشاهد المطر و"أخايل" الغيم ولكن يبقى الالتزام التزاماً، وهذا ما جعلني أوجد هنا في هذه الليلة الممطرة الجميلة.