الحازمي: 12 مليون متابع يثبتون تفوقنا

الدمام ـ خالد الشايع 

تملك صحيفة سبق تجربة رائدة في عالم الصحافة الإلكترونية، أهلتها دون غيرها أن تواصل تفوقها، متجاوزة في أرقام زيارات الموقع وقراءة الأخبار، كبريات الصحف السعودية الأقدم منها، لتحتل القمة في مجالها لعدة أعوام.
"الرياضية"، التقت علي الحازمي، رئيس تحرير صحيفة سبق ليتحدث عن أسباب تفوقهم، وعن التحديات التي تواجه الصحافة السعودية
01
هناك تخوف شديد حول مستقبل الصحافة، هل هم محقون؟
هناك مبالغة في وصف ذلك بالتخوف الشديد، إن لم يكن ظناً لا مبرر له. كما أنني لا أشارك الرأي أن التخوف هو حول مستقبل الصحافة السعودية، لكن ممكن القول إن هناك تحديات في حضورها أمام التقنيات المتسارعة في العالم الرقمي تحديداً وهو لا يهدد وجودها. ولكن سيُحدث تبايناً كبيراً في وصولها للجمهور. وفيما بينها يمكن أن يكون فعلاً بعض المخاوف ـ مجازاً ـ لدى الصحافة الورقية في مواجهة تنامي الصحافة الإلكترونية وإن كنا نشهد تحركاً واضحاً تمثل في قيام تلك الصحف الورقة بوضع صفحات إلكترونية. حل إشكاليات الصحف السعودية كعنوان عام قادم ـ إن شاء الله.
02
شكلت صحيفة
 سبق تجرية جديدة، ما سر نجاحها؟
تجربة "سبق" عميقة فعلاً، وقد مرت بمراحل بعضها كان قريباً من التلاشي. لكنه فضل من الله ثم بجهود زملاء رائعين منذ البدايات وحتى الآن. هي نتاج جهود أصدقائي في كافة مفاصل "سبق" أيا كانت مهامهم. 
03
يتهم عدد من مسؤولي الصحافة الورقية، الصحف الإلكترونية بسرقة أخبارها،ما رأيك؟
من المستحيل التصديق أن يتهم الزملاء في الصحافة الورقية ـ وهم مهنيون وعلى مستوى عال ـ صُحفاً إلكترونية مؤسسية بمثل هذا الاتهام!. أنت ربما تقصد العديد من المحاولات لإنشاء صحف إلكترونية أو بعض المواقع الإلكترونية فتلجأ لجهود غيرها. صدقني نحن في "سبق" نعاني أكثر من أي صحيفة في السعودية ورقية أو غيرها مما ذكرت. 
04
هل يمكن للصحافة الإلكترونية أن تأخذ محل الصحافة الورقية التقليدية؟
الصحافة الورقية لم تفقد وهجها ونكهتها وحضورها، ولاعتبارات عديدة ربما الصورة لا تكتمل إلا بالاثنين معاً. برأيي هناك إصرار غريب على تصوير الأمر كمعركة ومنافسة ومن ينتصر ومن يخفي الآخر!..عالميا هناك صحف معروفة تحولت للإلكتروني. لكن غالبا الدافع الحاسم ـ الإجباري أحيانا ـ قد يكون مادياً، ولا أستبعد مستقبلاً أن يتحول لحافز عندما يتعلق الأمر بالمواكبة.
05
كثير من الصحف دشنت مواقع لها، بعضها تحول لإلكترونية، هل يمكن لهذا أن يؤثر على "سبق"؟
ولماذا "سبق" تحديدًا؟!.. نحن لا ننظر للأمر من نفس الزاوية، نرى أن كل الوسائل الإعلامية المؤسسية منافس شريف ودافع للتطوير المستمر، نحن نعتز بثقة أكثر من 12 مليون متابع على حسابنا في تويتر، وبفضل الله تمكنا من الحفاظ على صدارة رائدة في مجالنا. 
06
الأخبار المثيرة التي تعتمد عليها صحيفتكم، ألا تفتح عليكم أبواباً من النقد؟
نحن لا نعتمد على الإثارة الصحفية حتى في معيار معين منها يمكن أن يُصنّف مقبولاً ـ بعدم تعارضه مع الموضوعية والمهنية ـ نحن نعتمد وليس لدينا ما نخفيه أولاً على توفيق الله تعالى، وبعدها معيار السرعة في نقل المعلومة الموثقة والموضوعية والقرب من هموم الناس. أنا لا أقول أسراراً.. هي معايير معروفة ومتاحة للجميع.
 

سمات:

صحافة