انتقد المواقف الضبابية وهاجم تكتلات الساحة دليهي: قطر تشتري شعراء الكويت

حوار: راكان المغيري

شاعر كويتي شاب، حضر بشكل ملفت للنظر، وكان ضمن الأصوات التي أيدت موقف دول المقاطعة لنظام الحمدين الإرهابي في قطر، برز نجمه قبل 6 أعوام عبر مشاركته في العديد من الأنشطة الشعرية السعودية والإماراتية.. “الرياضية” التقت عبد الله دليهي الهاجري الذي بيّن أن البرامج الشعرية القطرية تستهدف حالياً الشعراء الكويتيين لكسب تأييدهم أو صمتهم. مضيفاً أن الرمادية في الموقف الخليجي الموحد ضد نظام الحمدين الإرهابي مرفوضة، خاصة من شعراء قدمتهم السعودية والإمارات إلى الساحة.
 

01
مواقع التواصل الاجتماعي ماذا قدمت للشعر وماذا أخذت منه؟
هي منصات لم تخدم الشعر وخدمت الشعراء من الناحية الإعلامية والتسويقية قدمت له الإعلام والضوء والانتشار بين أوساط المهتمين إلا أن البعض منهم نسي أنه شاعر وأصبح يتجاوز ويصنف نفسه إعلامياً ومحللاً رياضياً وأيضاً سياسياً دون وزن وقافية.
02 
الشعر يعيش عصره الذهبي من ناحية الإغداق مالياً على الشاعر.. كيف ترى ذلك؟
أسأل الله بأسمائه الحسنى أن يطول هذا العصر الذهبي إلى أن تقوم الساعة، هذا من التكريم للشعر وللشعراء. 
03 
 أنت صاحب فكرة أن الأرض
 لا تستطيع حمل الطيبين لذلك تدفنهم.. هل للشعراء نصيب من هذه الفكرة وكيف تصف أوساطهم؟
للأسف القليل منهم من تنطبق عليه هذه الفكرة وأوساطهم قائمة على التكتلات والمصالح وهذا واضح للعيان.  
04
هل صوت الشعر مؤثر في الأزمات السياسية؟
نعم من أقوى الأسلحة التي لها تأثير كبير وهو صوت الإعلام الأول، ومن الممكن أن يكون الشعر صانع الأزمات وأحياناً هو من ينهي الأزمات والشعر سلاح ذو حدين. 
05
ما سبب الموقف الرمادي من شعراء الكويت تجاه رفض الإرهاب القطري؟
البعض منهم التزم الصمت نتيجة عدم خسارته لمصالحه والبعض الآخر يسعى بتأييده لكسب الرضى، وأنا لي عدة قصائد منددة، ويجب أن يواكب الشاعر الأحداث التي تدور من حوله، وأقول كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: 
‏قف دونَ رأيكَ في الحياةِ مجاهداً
‏إنّ الحياةَ عقيدةٌ وجهادُ.
06
هل جذب المنابر القطرية لشعراء الكويت عائق أمام عدم نقدهم ممارسات نظام الدوحة الإرهابي؟
نعم أصبحت المنابر القطرية تستهدف الشعراء الكويتيين من خلال جلبهم لفعالياتها الشعرية والمتلفزة ومنحهم الأموال من أجل شراء أصواتهم أو صمتهم ورفع صوت مظلوميتاهم الكاذبة، وهذه المرحلة بدأت بعد المقاطعة بينما الدول الخليجية الأخرى شرعت الأبواب أمامهم ولها فضل كبير على بروزهم مثل السعودية والإمارات إعلامياً ومادياً.