كشف عن تفاصيل لجان فرز المسابقات.. وأبدى استعداده للانسحاب العتيبي: هواتفنا تسحب في البيت

حوار: ركان المغيري

يعد من أهم الأسماء في الوسط الإعلامي الشعري، قدم نفسه عبر الصحافة المقروءة والمنتديات الإلكترونية، ليكون من ضمن أصحاب السبق في تأسيس القنوات الشعبية، قبل أن ينتقل محكمًا في مسابقة البيت التي تبثه قناة دبي، وحضر رئيسًا للجنة الفرز الأولى في مسابقة الملك عبد العزيز للأدب الشعبي، "الرياضية" التقت معيض العتيبي الذي أعلن استعداده الانسحاب من المسابقات في حال ثبوت عدم نزاهتها، وبيّن أن القنوات الشعرية تصارع الموت من أجل البقاء. 
01
كيف ترى بروز الشاعر الشاب عبر بوابة المسابقات؟
هي الفرصة التي أمامه وجعلتها متساوية أمام الجميع في ظل التشعب الذي تعانيه الساحة، وخدمت بعضهم وقدمتهم للساحة عبر بواباتها ومنحتهم المادة، وهذا الأمر جيد وصحي في الفترة الحالية.
02
كنت ضمن لجان الظل في المسابقات أو ما يعرف بلجان الفرز.. هل استطعتم تقديم ما يرضيكم؟
لجان الفرز هي لجان أساسية من عملية التحكيم، وهي تعمل على تقديم الجيد من المشاركات الواردة إلى لجان التحكيم التي عملت بهذه اللجان في مسابقة البيت، ومسابقة الملك عبد العزيز للأدب الشعبي كان التحكيم على الشعر فقط، في ظل عدم ورود اسم المتسابق أمام لجان التحكيم، وهذا يبعد العواطف ويرفع وتيرة المصداقية في أوساطها.
03
ذكرت أن المشاركات تردكم دون أسماء بينما مشككون بينوا أنه في مسابقة البيت تم منح الفوز لأسماء مقربة من بعض العاملين؟
الفرص متساوية أمام جميع المشاركين وهؤلاء أسماء لهم نفس الفرصة، ولذلك ليس غريبًا أن يكون لهم فوز، وما أحب تأكيده أن جميع المشاركات لا يمكن كشفها حتى من أعضاء لجنة التحكيم النهائية إلا بعد الإعلان النهائي الذي يتم أمام المشاهد، وأوضح لك بعض الأمور الغائبة عن المتابعين أن جميع هواتف لجان التحكيم يتم تسليمها قبل انطلاق الشطر، ولا يمكن استخدامه إلا بعد انتهاء الحلقة لتحقيق العدالة، ولو كان هناك أي تدخل من أي شكل ذممنا تجبرنا على عدم الاستمرار، ولكن المنافسة شريفة والفرصة واحدة للجميع.
04
لماذا لم يستطع برنامج البيت صناعة نجم؟
برنامج البيت نجمة الشطر أو البيت بعيدًا عن الشاعر، لذلك تجد كثيرًا من الأبيات التي توجت رائجة ومنتشرة بشكل كبير ومن المحتمل ألا يعرف من قائلها، وهذا انتصار من وجهة نظري للشعر والشاعر استفاد منه ماديًا، وهذا الذي يهم الكثير منهم في الوقت الحالي.
05
توليت دفة قيادة لجنة الفرز في مسابقة الملك عبد العزيز للأدب الشعبي وكونت فريقك وتم الفرز خلال 3 أيام.. هل هذا الأمر فيه شيء من العدالة؟
تم الاتصال بي وطلب مني تشكيل فريق لجنة الفرز، وعملنا على تشكيل اللجنة وفق معايير واضحة وضعتها، وعملنا على مراعاة جميع المدارس الشعرية وكانت جميع الخيارات موجودة إلا شخصًا واحدًا بسبب مشاركته، لذلك تم استبعاده وتولينا هذه المهمة قبل الانتهاء بيوم واحد، وتم فرز أكثر من 4 آلاف قصيدة وتسليمها لعضوي اللجنة النهائية، وأنا راضٍ تمام الرضاء عن المخرجات النهائية للمسابقة وجميع الشعراء الـ16 الذين خاضوا غمار المنافسة في المراحل الأخيرة يستحقون وقدموا قصائد جيدة.
06
هل حضورك كمحكم وإعلامي قتل الشاعر بالنسبة لك؟
أنا مؤمن بأن هناك شعراء مبدعين لهم الأولوية في الحضور الشعري، لذلك لم أقدم نفسي كشاعر، وكان حضوري ونشري بشكل مقنن.