المدافع القادم من الفتح يكشف أسباب التألق والحسم المبكر البليهي: أترقب المونديال

حوار: عبد الإله المرحوم 

قدم نفسه بشكل جيد منذ أن لعب في مركز قلب الدفاع بفريق الهلال الأول لكرة القدم، بعد أن زج به الأرجنتيني رامون دياز في مباراة الشباب الدورية، وفيها أبلى بلاء حسنًا وكان سدًا منيعًا في الدفاع وصنع هدفين للفريق، ليجد بعد ذلك الدعم من الهلاليين ويواصل تألقه منذ انضمامه للفريق الصيف الماضي قادمًا من الفتح، البليهي عزا تحقيق بطولة الدوري إلى تكاتف جهود الجميع.
01 
بداية نبارك لكم تحقيق لقب الدوري هذا الموسم؟
الله يبارك فيك، الإنجاز تحقق بفضل الله ثم بجهود الجميع في النادي، وبدعم الجماهير الهلالية التي دائمًا ما تقف مع الفريق أينما حل وارتحل، وما يتميز به هذا الجمهور أنه يقف مع الفريق في السراء والضراء، وهذا يجعلنا كلاعبين نقدم كل ما لدينا.
02 
كيف جاء واقع البطولة الماراثونية على علي البليهي؟
هي بالتأكيد ماراثونية خاصة أنها حسمت في الرمق الأخير من الدوري، وبالنسبة لي أفخر أن أكون أحد العناصر التي شاركت في تحقيق هذه البطولة مع الهلال، وأن أكون ضمن سلسلة الكواكب الذين حققوا بطولات للهلال عبر التاريخ.
03 
قدمتم مباراة جيدة أمام الفتح حسمت في الشوط الأول؟
كنا عاقدي العزم على أن نحقق هذه البطولة، وشهدت الأيام الماضية عملاً كبيرًا وبتركيز عالٍ من جهتنا كلاعبين والجهازين الفني والإداري، وتعاهدنا أن نكون يدًا واحدة حتى نحقق آمال الجماهير الهلالية، خاصة بعد خروجنا من البطولة الآسيوية وكأس الملك.
ولا أنسى الأمير نواف بن سعد، رئيس النادي، فقد حفزنا وشحذ هممنا حتى أوفينا له ببطولة الدوري.
04 
ظهرت بمستويات عالية في المباريات التي شاركت فيها.. ما سر هذا التألق في قلب الدفاع؟
ذلك بفضل الله ثم بتعاون زملائي، وأشكر المدرب براون أن منحني الفرصة لأقدم نفسي، ولا أنسى دياز المدرب السابق فهو صاحب الفضل أيضًا عليَّ، وأتمنى أن أقدم المزيد في الفترة المقبلة.
05 
صنعت هدفين في لقاء الفريق الدوري أمام الشباب ولعبت كظهيراً أيسراً.. كيف كانت هذه التجربة؟
طلب مني المدرب دياز أن ألعب في الظهير الأيسر وهذا المركز ليس جديدًا عليَّ، فقد لعبت فيه مع الفتح ولمدة عامين، واستطعت أن أقدم مستوى جيدًا مع مساعدة زملائي.
06
ما أمنياتك بوصفك لاعباً بعد انتقالك للهلال؟
ما أطمح إليه أن أرتدي قميص المنتخب السعودي، لتمثيل الوطن في نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وهذه أمنية كل لاعب.

سمات:

الهلال