الناقد والإعلامي المخضرم يرفض حكاية التعصب.. ويصر على الإثارة قاضي: انطلقت بورقة من فيصل بن فهد

حوار : خالد الشايع

يمثل خالد قاضي، جيل الخبرة في الصحافة الرياضية، بعد أن ظل ممارساً للمهنة لأكثر من 40 عاماً، بدأ من أول يوم دخل فيه صحيفة عكاظ في جدة ليعمل في القسم الرياضي، ثم تنقل بين صحيفتي المدينة والرياض قبل أن يستقر في صحيفة "الرياضية"، التي شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته الرياضية.
قاضي من مؤيدي الإثارة، والصخب، وهو يبرئ الإعلام من تهمة التعصب التي يحاول رؤساء الأندية إلصاقها به، "الرياضية" حاورته ليتحدث عن البدايات، وعن رأيه في التهم التي تُكال للإعلاميين الرياضيين، فيما يلي التفاصيل:
01
قبل العمل في صحيفة "الرياضية"، أين كان خالد قاضي؟
أنا بدأت العمل في الصحافة الرياضية عن طريق عكاظ، ثم انتقلت إلى المدينة، ثم عملت 12 عاماً في صحيفة الرياض، وبعدها التحقت بصحيفة "الرياضة".
02
متى كان ذلك؟
كان أول يوم لي في الرياضة، في اليوم الذي عاد فيه لاعبو المنتخب السعودي للناشئين لجدة، حاملين كأس العالم للناشئين، وصلت للصحيفة لأول مرة عند العصر، وطلب مني عبدالعزيز الشرقي أول رئيس تحرير لصحيفة الرياضية  أن أذهب إلى المطار لاستقبل المنتخب، ويومها حصلت على ورقة بتوقيع الأمير فيصل بن فهد “رحمه الله” الرئيس العام لرعاية الشباب حينها  للصحيفة.
03
منذ اليوم الأول لك في الصحافة، وحتى اليوم، 
ما الذي تغير في الصحافة الرياضية؟
مرت الصحافة بمراحل كثيرة، كانت في البدايات المصدر الوحيد للأخبار، كانت تحتكر الأخبار لأنه لا يوجد مصدر آخر، مثل اليوم، حتى إن الجمهور كان ينتظر لليوم التالي ليعرف نتائج المباريات، فلم تكن هناك حتى برامج رياضية، كان العصر الذهبي، واستمر حتى 1994، عندما فاز المنتخب السعودي على بلجيكا في كأس العالم، وصلت مبيعات "الرياضية" لأكثر من 300 ألف نسخة، اليوم كل الصحف السعودية مجتمعة لا توزع هذا الرقم، اليوم الإنترنت قضى على هذه القوة.
04
يُتهم الإعلام الرياضي بأنه مصدر التعصب الأول، هل تتفق مع هذه التهمة؟
هذا كلام غير صحيح، فكلما يفشل رئيس نادٍ يحاول أن يلصق هذه التهمة بالإعلام، لماذا لا يكون الإعلام الرياضي هو من حقق كأس آسيا؟ وهو من قاد المنتخب السعودي إلى التأهل لكأس العالم خمس مرات؟ لماذا يُذكر فقط في الأمور السيئة، ويتم نسيان كل ما يقدمه في الإنجازات.
05
ولكن في العامين الماضيين هناك حالة انفلات كبيرة في الإعلام، خاصة عند من يظهرون
 في البرامج الرياضية؟
من ينتقد الإعلام الرياضي، هم من صنعهم الإعلام، لو توقف الإعلام لشهرين فقط، لن تجد أي رئيس نادٍ موجوداً، فرؤساء الأندية لم يأتوا إلا من أجل الإعلام، وهم من يسبونه الآن.
06
أليس من المعيب أن يصرح الصحفي بميوله، ويتفاخر به؟
الإعلامي الذي بلا ميول، هذا ليس إعلامياً.
07
ولكن مفاخرته بهذا الميول تقدح
 في مصداقيته؟
حتى في إنجلترا وإسبانيا الإعلاميون الكبار لهم ميول، وعلى القارئ أن يحاسب الإعلامي حسب ما يكتب، فهو لم يأت من كوكب آخر، لماذا التركيز على الإعلاميين فقط.
08
خالد قاضي أهلاوي متعصب، كيف يقبل منه الاتحاد أي رأي عن ناديه؟
هذا يرجع إليه، أنا أخاطب الجميع.
09
هل تؤيد تنقية من يخرج للحديث في البرامج؟
الإثارة في الرياضة مطلوبة، وهي بلا إثارة لا قيمة لها، ولكن بحدود.
10
ولكن الإثارة تختلف عن الكذب والتدليس؟
من يكذب من حق النادي أن يشتكيه، وهناك صحفيون تم إيقافهم، فيجب ألا نجعل الإعلام هو الحائط القصير، ومن يكذب هو من سيخسر، لآنه سيفقد مصداقيته عندما يخون أمانته ويكذب، سيكون أول المتضررين.
 

سمات:

صحافة