كشف عن مشاركة 40 فريقا من كل الدول آل الشيخ: نريد أقوى الأندية العربية

حوار: أحمد اللوقان

طلال آل الشيخ.. رجل ليس غريباً على الاتحاد العربي لكرة القدم، تم اختياره ليكون مديراً للبطولة العربية للأندية بحلتها الجديدة، رجل لا يهدأ، ولا يمل ولا يكل، يتحرك في كل الاتجاهات، يهدف إلى نجاح البطولة الأقوى والأضخم والتي تفوق بطولات قارية.
"الرياضية" التقت طلال آل الشيخ، وتحدث عن حجم الطلبات الكثيرة وغير المتوقعة للمشاركة في البطولة العربية.
01
 ما أبرز أهداف التصفيات المقامة في جدة حالياً؟
أولاً الإقبال الشديد الذي وجدناه من الأندية العربية في هذه البطولة كان فوق التصور، اضطررنا إلى عمل عدد من التصفيات التي أقيمت في جيبوتي، تصفيات شملت بطل جيبوتي وبطل جزر القمر والصومال وتأهل منها الفريق الجيبوتي، إضافة إلى  الفرق السبعة الموجودة هنا، وهذا يعني وجود أربعين فريقاً مشاركاً في البطولة بدلاً من 32، من خلال تصفيات الـ 10 فرق وهذا شيء مفرح، لكن يحملنا مسؤولية مضاعفة في المواسم المقبلة للمحافظة على المستوى الذي بدأت به البطولة والدعم الذي تجده من رئيس الاتحاد وبقية أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الاتحادات العربية، فنحن سعداء بهذا الإقبال.
02 
قبل أيام قليلة تم سحب قرعة دور الـ32 هنا في جدة.. هل قررتم إقامة التصفيات بعد القرعة؟
لا كان مقرراً قبل إجراء القرعة، بدليل أن قرعة دور الـ32 فيها 30 نادياً فقط وكان هناك مقعدان للفرق المتأهلة إلى التصفيات، لكن اضطررنا إلى عمل مرحلتين للتصفيات بدلاً من مرحلة واحدة، فقد أقمنا تصفيات أولية في جيبوتي والتصفيات الحالية في مدينة جدة.
03
ما الأساس والمعيار الذي تم من خلاله اختيار الفرق المشاركة؟
الاختيار تم بين الاتحاد العربي والشركة الراعية، فنحن متيقنون أن البطولة الأولى ستكون استثنائية، إذ نريد أقوى الفرق لنكشف ماذا سنقدم خلال هذه البطولة والحمد لله السمعة والنجاح من البداية واضحان، نتمنى أن يستمر معنا هذا النجاح إلى النهاية، أما فيما يخص الاختيار فتم على عدة أسس بين الاتحاد العربي والشركة الراعية منها قوة الفريق وجماهيريتها، فكانت أبرز الأسباب في الدول العربية ككل ولو تلاحظ بعض الدول فيها أكثر من فريق لأننا نريد أن نصنع منافسة قوية، واستقطاب أفضل الأندية العربية مع الاحترام لكل الدول العربية، نحن لم نشاهدها من منظور دول لكن نريد أن نقدم للعالم أننا عرب نقدم بطولة على مستوى عالٍ وعالٍ جداً من التنافس والقوة  والحضور الجماهيري، لذلك كنا نبحث عن الأندية الأقوى في تاريخ البطولات قارياً وعربياً والقاعدة الجماهيرية بغض النظر عن الأسماء.
04 
تلعب في شهر رمضان مباراتان يومياً على ملعب واحد هل من الممكن أن نشاهد مباراتين على ملعبين مختلفين؟
كل شيء ممكن أن يحدث داخل البطولة، فهذه أمور لا تخضع إلى مدير البطولة  ومقرر لها أن تلعب على ملعب واحد ولكن في حال قررت اللجنة الفنية أو لجنة الحكام أو تضرر الملعب، فلدينا خطة بديلة لكن الملعب جاهز لاستضافة ست مباريات لكل مجموعة.
05 
هل تتوقع عودة البطولة العربية لسابق عهدها خاصة بعد الدعم الكبير الذي تجده من رئيس الاتحاد العربي؟
بالدعم الذي نجده ونعيشه حول البطولة ليس فقط أن تعود ولكن ستصل، فالبطولة الأولى للأندية العربية قبل البطولات القارية، والآن تقدمت عليها من ناحية الجوائز المالية والحوافز وقوة الفرق، أيضاً هناك تنافس كبير مع البطولات القارية، فهدفنا تقديم الأفضل وتقديم بطولة على مستوى عالٍ جداً من التنافس والقوة وهدفنا بطولتنا.
06 
كيف عملتم بصفتكم لجنة منظمة من حيث الإقبال الكبير للأندية العربية التي تريد المشاركة؟
الطلبات التي وجدناها من الأندية العربية كثيرة، فأنا قمت بزيارة بعض الدول وبعضها  قمت بزيارتها مرتين، وجاءتنا طلبات من الاتحادات التي تريد زيادة عدد فرقها من اثنين إلى ثلاثة، ومن ثلاثة إلى أربعة وهكذا فنحن متأخرون بالتصفيات بسبب الضغط على الرغم من أنه من المفترض ألا تكون هناك تصفيات، والبطولة الثانية ستكون لها آلية معينة بالتأهل ونريد أن ننجح أولاً، وبدعم الجميع.