انظر "من هو" المستفيد؟!

عدنان جستنية

2018.02.13

 

انجرف الأهلاويون و"تبعهم" فيما بعد الأحديون في احتجاجات علنية على لجنة الانضباط، بعد إصدارها عقوبات على ثلاثة من لاعبي الاتحاد، باحثين عن إجابة لسؤال "منطقي":
ـ لماذا تأخرت اللجنة "17" يومًا لتصدر هذه العقوبات بما يعطي انطباعًا بأن "السبب" يعود لـ"انحياز" واضح جدًّا لمصلحة نادي الاتحاد.

ـ احتجاجات لا اللوم الأهلاويون ولا حتى الأحديون عليها، ولكن لو "فكروا" بعمق وبحثوا حول من هو المستفيد "الحقيقي" من تأجيل العقوبات إلى ما بعد مباراتي الاتحاد أمام أحد والأهلي، لتطبق متأخرة أمام القادسية والفتح؟!

ـ حتمًا لاكتشوا جوانب أخرى "غابت" عن أذهانهم حول "منافسة"، يبدو لي أن هناك من يديرها بـ"احتراف" من "خلف الكواليس من "داخل" اللجنة؛ ليستفيد طرف آخر، بل أطراف أخرى مضمونة "نتائجها، إذ إن غياب اللاعبين "المؤثرين" يكمل هزيمتين شبه مؤكدتين" للاتحاد أمام الأهلي الأفضل فنيًّا، ومن أُحد الذي خسر منه العميد في الدور الأول، وبالتالي تصبح خسارته "12" نقطة حسب حسابات كانت متوقعة "كفيلة" بخروجه عن المنافسة على المركز الثالث.

ـ دراسة تستغرق "5 أيام إلى أسبوع، "بالإمكان "تمريرها"، إنما "17" يومًا أبدًا "ما "تنبلع"؛ ولهذا لم أجد أي تفسير" مقنع سوى استنتاج قابل لأن يكون "صحيحًا" منسجمًا مع سؤال "انظر من المستفيد؟!" وقد يكون خاطئًا، ولكن هناك من وضعنا في هذا الاستنتاج ولا نلام عليه.

 

ـ ليست المرة "الأولى" التي يتم فيها تأخير قرار؛ فمباراة الاتحاد والقادسية قبل موسمين حكمها "تركي الخضير" خير إثبات وشاهد على لجنة آنذاك أصدرت قرارها بعد "52" يومًا، وظل السؤال "انظر من المستفيد"، و"إذا عرف السبب بطل العجب".
ـ هذا "العجب" تذهب لجان وتأتي أخرى بسعوديين أو أجانب "ما تفرق"، نفس الفكر، "فوضوية" غارقة في قمة التعصب.

ـ استنتاجاتي فيها "تلميحات" غير مباشرة بأن المقصود من سؤال "انظر من هو المستفيد؟" هو نادي النصر، لا يهمني من يكون سواء النصر أو غيره، إنما المهم والأهم عندي أن تكون المنافسة الكروية "شريفة" لا تعود بِنَا إلى عهد، فرحنا اليوم بـ"اندثاره" مع وجود شخصية تنشد العدالة وتحارب الفساد.

ـ لجنة الانضباط ليست وحدها من تُمارس "اللعبة المكشوفة" حتى لجنة الحكام دخلت اللعبة، وكانت "السباقة" وما زالت إلى يومنا هذا وبـ"قناع" أجنبي محترف.