أوليفر كان والشباك السعودية

مساعد العبدلي

2018.02.14

 تبذل الأندية جهودًا كبيرة للتعاقد مع مدربين لحراس المرمى؛ سعيًا لإعداد جيل وربما أجيال متميزة تخدم الأندية وتذود عن شباك المنتخبات السعودية بمختلف الفئات السنية..

ـ  هناك أندية يحالفها التوفيق وتتعاقد مع مدربين أكفاء، يساهمون في تقديم عدد جيد من حراس المرمى، بينما تخفق أندية أخرى في هذا الصدد، وتضطر لإلغاء عقود مدربي حراس المرمى؛ لأنهم لم يقدموا الإضافة المنتظرة..

ـ  اليوم تلتفت الهيئة العامة للرياضة لحراسة المرمى، عندما وقعت مع واحد من أفضل حراس المرمى في العالم "الألماني أوليفر كان"؛ ليقوم على إدارة أكاديمية تختص بتدريب وتجهيز حراس المرمى السعوديين..

ـ  بدأ العملاق "كان" مهمته من خلال معسكر "قصير" في ألمانيا لحراس المنتخب السعودي، ثم من خلال جولة "ميدانية" يقوم بها حاليًا في الأندية السعودية، يقدم خلالها ملاحظاته وتوجيهاته لحراس المرمى في تلك الأندية، وتحديدًا لحراس المنتخب السعودي..

ـ  أعتقد أن الفترة القصيرة الماضية أعطت الألماني "كان" فكرة ـ ولو بسيطة ـ عن قدرات الحارس السعودي.. بماذا يتميز وماذا ينقصه ليتطور..

ـ  من خلال هذه الفكرة ـ التي ستتزايد مع مرور الأيام ـ سيكون أمام أوليفر كان مساحة أوسع للعمل مع الحراس السعوديين لتطوير "إيجابياتهم"، والعمل على تصحيح سلبياتهم، وصولًا لحراس مرمى مكتملي الصفات..

ـ  يهمنا كنقاد أن نسمع رأي الحارس الألماني ـ من خلال مؤتمر صحفي مثلًا ـ عن مشاهداته وتقييمه لحراسة المرمى في السعودية..

ـ  سبق وقلت رأيًا ـ أعيده اليوم ـ بأنه لا يمكن أن يتطور حراس المرمى السعوديون في ظل السماح لحراس مرمى أجانب بمشاركة الأندية!!

ـ  بل قد يأتي اليوم الذي لا نجد شابًّا سعوديًّا يسعى لمركز حراسة المرمى؛ لأنه يشعر بالإحباط، وأنه لن يجد فرصة للوصول لحماية شباك النادي، ومن ثم المنتخب السعودي..

ـ  ربما يكون هناك رأي بأن الحارس الأجنبي يفيد الحارس السعودي بتقديم خبرته والاستفادة من مشاهدته أو التدرب معه، وهذا رأي أقبله مع لاعب في الملعب، لكن ليس مع حارس مرمى؛ لأن المركز محجوز لشخص واحد خلال المباراة عكس اللاعب..

ـ  يهمني أن أسمع رأي أوليفر كان، حيال قرار مشاركة الحارس الأجنبي في الدوري السعودي..