من البطل؟!

إبراهيم بكري

2018.04.13

لا أخفيك، أشعر بعدم القدرة على الكتابة.. لا حروف ولا كلمات أملكها، أشعر بالفقر في المفردات، وكأنني طفل يتعلم الكلمات الأولى في الحياة!!.

هذه الحالة أعيشها عندما يكون موعد إرسال المقال للصحيفة قبل نهاية مباراة مهمة، ينتظر منك القارئ وجبة دسمة تسلط الضوء على الحدث الرياضي الكبير؛ لأنه لا يعلم أنك مثل الطير في القفص لا يشعر بالحرية في ظل عامل الوقت الذي يقيد كل إعلامي بأن يلتزم به؛ بسبب ظروف طباعة الصحيفة.

لا أعلم أنت من أي قوم؟!

من ينتظرون زفة البطل في الرياض أو مكة، يقولون هي أقرب للهلال من الأهلي، لكن لا شيء مضمونًا في عالم المستديرة، قد يفعلها الفتح أو أحد.. كل شيء متوقع.

يجب أن يتعلم الهلال من درس برشلونة وريال مدريد، لا كبير في كرة القدم، روما ويوفنتوس قدما لنا درسًا أن لا شيء مستحيلاً في كرة القدم.

ويجب أن يقاتل الأهلي إلى النفس الأخير من الدوري، لا أحد يعلم ربما يفتح له فريق الفتح الأمل من جديد ويزفه إلى المنصة، المهم ألا يستهين بخصمه فريق أحد.


لا يبقى إلا أن أقول:

رابطة الدوري السعودي للمحترفين تجهز نسختين من كأس الدوري في ملعبي “محيط الرعب” و”الشرائع”، لأنه لا أحد يعرف من البطل؟!.
كل سيناريو محتمل.. لا يمكن التنبؤ بنتيجة أي مباراة، الهلال صحيح أقرب ويحتل النسبة الكبيرة من الترشيحات، لكن كما قلت من البداية لا أحد يعرف من البطل قبل صافرة الحكم في محيط الرعب.
عدم معرفة البطل إلا في الأمتار الأخيرة من الدوري، فيه ضرر تسويقي لأنه لن يكون هناك حفل تتويج يليق بالحدث الرياضي الكبير. 
باق ساعة وأكثر من صافرة الحكم، سأرسل المقال وأنا لا أعرف من ابتسم؟ الهلاليون أم الأهلاويون؟
 
قبل أن ينام طفل الـــ”هندول” يسأل:

من بطل الدوري السعودي للمحترفين؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.