سامي الرئيس

مساعد العبدلي

2018.04.16

ـ لم يفصل "في الهلال" بين استقالة رئيس مجلس إدارة وتولي آخر المسؤولية سوى
 10 دقائق.

ـ حدث هذا بعد "استقالة" الأمير نواف بن سعد من رئاسة الهلال، و"تكليف" سامي الجابر من قبل المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بتولي مهمة رئاسة نادي الهلال.

ـ تعودنا الانتقال الانسيابي على صعيد رئاسة نادي الهلال لأنه يدار بفكر "مؤسساتي" من خلال توافق "شرفي" على الهلال "الكيان" مهما اختلفت "وجهات النظر" حول "شخصية" الرئيس.

ـ الفكر الهلالي ساهم في أن "كل" من يجلس على كرسي رئاسة الهلال لا يمكن أن يغادره دون أن يحقق "على الأقل" منجزاً واحداً.

ـ رحل الأمير نواف بن سعد، بعد أن "اجتهد" وحقق "للكيان" ما يمكن تحقيقه ليس في كرة القدم فقط بل في كل الأنشطة، ويجب أن ينال هذا الرجل حقه من الشكر والثناء.

ـ وجاء سامي الجابر ليجلس على كرسي الهلال "بتكليف" من أعلى مؤسسة رياضية ثم يجد "مباشرة" الدعم المعنوي "وسيتبعه دون شك" الدعم المادي من قبل "رموز وركائز" أعضاء شرف الهلال.

ـ "سرعة" التكليف يعني عدم دخول الهلال في "فراغ" إداري خاصة أن الموسم سينتهي تماماً للهلاليين "اليوم" مع آخر مباراة آسيوية ولو استمر "الفراغ" الإداري لربما "تعطل" إعداد الهلال للموسم المقبل.

ـ تكليف سامي برئاسة الهلال "فور" استقالة الأمير نواف بن سعد يعني أن البرنامج الإعدادي "بكل تفاصيله" للموسم المقبل سيكون جاهزاً خلال أقل من شهر.

ـ لست أنا من يقيم سامي الجابر، فلديه من الخبرة ما يساعده "ليس فقط" على إعداد "فريق" الهلال الكروي بل وحتى "إدارته" ككيان، لكن على سامي أن يفصل "تماماً" بين شخصيته "لاعباً" ثم "إدارياً" وبعد ذلك "مدرباً" وبين شخصيته "اليوم" رئيساً للنادي، إذ إنه بات "مسؤولاً" عن كل جزئيات "الكيان" وليس فريق كرة القدم فقط.

ـ قلت في أكثر من مناسبة وموقع "في وقت سابق" إن على سامي الجابر أن يحدد "وضعه" بين التدريب والإدارة ويرسم مستقبله و"أعتقد" أن الأمور باتت محسومة اليوم بالنسبة لسامي.

ـ لا أعتقد أن شخصاً يرأس الهلال قد يعود يوماً ليكون  مدرباً.

ـ كل التهاني لسامي الجابر مع الأمنيات له بالتوفيق.