شعراء اللدو والمضير

سامي القرشي

2018.04.16

ليس مستغربًا أن يمر الفرح الهلالي من خلال الإساءة للمنافسين هكذا عهدنا إعلامهم، ولذلك كانت وما زالت عثرات الهلال هي العيد والفرح لجماهير الأندية، وعبر الزمان أما لماذا فقد صدق من قال “كما تدين تدان”.

فاز الهلال بالدوري ولم نرَ فرحًا يدل على التعب وعرق الجبين، بل رأينا هجمة من الإساءة للمنافس وممرات وشوارع خاوية من الجماهير أولى تدل على الإحساس بتمكن الصغير وثانية هي الدليل على تأنيب الضمير.

وفي ظل كل هذا ما زال “بعض” إعلام الاتحاد غير قادر على التخلص من دور “التبعية والانصياع” لفرح هلالي كان ذات يوم يتهمه بتفكيك الكيان وإبعاد رجالاته لولا مثل يقال “البس يحب خناقه” وهو اليوم واقع الحال.

باتت الشوارع خاوية ليلة يد النزهان وها هو التاريخ يعيد نفسه على أكتاف اللجان كل هذا طبيعي، ولكن الخارق للعادة أن يشمت القابع في التاسع وتملأ قلبه السعادة ثم يتحدث عن تاريخ ناديه من فوق الوسادة.

شاعر هنا يتوهم أن خواطره “مناجاة ومعان وهمس” وشاعر هناك تُشفي قوافيه العليل من ضربات شمس وبين فرزدق وجرير ضاع فرح الهلال بين “لدو ومضير” بلابل شعر سارحة خيالها الحَب وهاجسها الشعير. 

شربت الملاعب ماءها وانتهى الأمر، وحشدت الأندية أسلحتها لموسم الجمر، رؤساء جدد ولاعبون بالملايين وموسم آت “سيخرج” فيه من الباب الصغير من حُمل اليوم على بعير، فالبطولة واحدة والثاني يشبه الأخير.

في التحلية تغير رئيس ولا نعلم هل يتغير الحال عندما يحمى الوطيس فـ”مصيبة” الأهلي ليست في الوجوه والسحن بل في الشللية والانقسام أوقات المحن، وأنا حاضرة في الانتصار وتشكيك في الأهل وقت الانهيار.

ما تقدم هو وصف للحال وعلى الأهلاويين الكف عن هذا السلوك وإلا فإن الصمود من المحال، فلماذا لا ندعم القادم ونكف عن التشكيك والاتهامات الباطلة، فما كان للأهلي من حال مائلة إنما بقتل روح العائلة.

لا أعرف النفيعي ولا تربطني به علاقة منفعة، ولكني أعرف الأهلي وهو رئيسه وعليه فالقول خير أو صمت، وهذا ما يجب أن يقدم للرجل الولاء لـ”الكيان” وليس لنجم أو مدرب أو رئيس ما زال باقيًا هنا أو حتى رحل.

فواتير
أعزائي رؤساء الأندية الجدد “فتشوا” حساباتكم ومن تتابعون قبل الإعلان؛ كي لا تنكشف اهتماماتكم ومن هم أصحابكم الكارهون لناديكم وأيضًا بعض عباراتكم فتكون البداية لنهاياتكم.