الاتحاد وبطولة "ملك" عالمية

عدنان جستنية

2018.05.15

ـ بطولة كأس خادم الحرمين التي حققها نادي الاتحاد يوم السبت الماضي من أمام الفيصلي النادي البطل، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف، تختلف تمامًا عن جميع البطولات التي حققها محليًّا وعربيًّا وقاريًّا وعالميًّا، وهذه حقيقة لا مبالغة في طرحها، إنما تدعمها حقائق وضعتها في هذا البرواز "الفخم" جدًّا؛ وهذا وفق "شواهد" تؤكد "عالمية" هذه البطولة.

ـ إضافة إلى "شرف" استلام كأس الملك والحصول عليه من سلمان الحزم، فإن من يتشرف بهذا اللقب فهو كان بمثابة بوابة الوصول إلى "العالمية" إن وفق في تجاوز بطولة آسيوية "صعبة وقوية" تؤهله إلى المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وهذه حقيقة "مسلم" بها لم يستطع أي نادٍ سعودي إلا نادي الاتحاد قبل "13" عامًا.

ـ إن حرص "القيادة" العليا على إقامة هذا "النهائي" بمدينة جدة في جوهرة "عبد الله بن عبد العزيز"، من خلال تأخر "موعد" فيه دلالة أكيدة على تقدير كبير لجمهور الاتحاد الذي يحظى بـ"شعبية" جماهيرية تصل لمرتبة شعبية الجماهير "العالمية"، وهذا تقدير لوحده سيبقى في ذاكرة كل الاتحاديين "مثمنين" هذه اللفتة "الأبوية".

ـ الكرنفال الذي أقيم بمناسبة هذا العرس الرياضي نجد في كافة مكوناته من حيث اختيار الملعب والتنظيم والتصميمات واللوحات الفنية، لا يمكن إلا أن تتوفر بملعب "عالمي"، يظهر أن في هذا البلاد من الكفاءات السعودية والإمكانات التي بمقدورها تنظيم مهرجان كروي "عالمي"، وتلك رسالة في كل مناسبة رياضية يحرص رئيس هيئة الرياضة على إبرازها برؤية قائد مرحلة" التغير" الأمير محمد بن سلمان؛ فله كل الشكر والتقدير، وتهنئة" صادقة لتركي آل الشيخ على "نجاحات" مذهلة أصبحت "بصمة" مقرونة باسمه، الذي بات يمثل ماركة "عالمية" فكرًا وصناعةً.

ـ ما صاحب هذا النهائي من قرارات صارمة على مستوى التحكيم، أظن أنها أعطت هذه البطولة الصبغة "العالمية" كحدث مفاجئ نال اهتمام وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية وصفحات التواصل الاجتماعي؛ لأن هذا الحكم الدولي كان من ضمن الحكام المختارين للمشاركة في قيادة مباريات نهائي بطولة كأس العالم التي ستقام في روسيا، إضافة إلى أن البديل كان حكمًا "عالميًّا"، وهي مفارقات "غريبة" تستحق "التأمل" في معطياتها بشكل "عميق" في أسلوب التعامل وكيفية المعالجة السريعة و"الفطنة"، التي اهتمت بـ"الأخلاقيات وعدالة" تحافظ على "هيبة" المناسبة وراعيها، وبطولة تكتمل فيها كل مقومات النجاح. 

ـ الحقيقة الأخيرة هي نجومية لاعبي الفريقين وأهداف كان لها صدى "عالمي"، وبالذات الهدف الثاني الذي أحرزه ربيع السفياني.. وللحديث بقية.