الرياضة تركض والإعلام يعرج!!

إبراهيم بكري

2018.05.15

صاحب التجربة الكبيرة في الإعلام الزميل أحمد صادق ذياب، الذي رضع الإعلام في أسرته المعروفة في تاريخ الإعلام السعودي، غرد في حسابه بتويتر مخاطبًا رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ قائلاً:

"الحركة الرياضية الإعلامية تحتاج وبشكل عاجل إلى تجديد في كل مفاصلها؛ فهناك من الشباب المتعلمين من يستطيع أن يعدل الكثير من الانكسارات التي أحدثها الحاليون".

البحث عن المبدعين منهم ليس صعبًا، فتويتر قدم لنا نماذج رائعة من هؤلاء الشباب.. أنت لها".

لا يمكن التعميم بأن كل الإعلام الرياضي في الوقت الراهن لا يواكبون مرحلة التغيير في الرياضة، هناك أسماء عتيقة لها أثرها وتأثيرها من خلال طرحها الراقي.

المؤسف أن أصوات النشاز في الماضي ما زال لها اليوم المكان في الإعلام وتتصدر المشهد بالطرح الهابط في ظل الثقافة الرياضية الضحلة، التي تستند إلى التعصب الأعمى وعدم القدرة على الحوار الهادف الذي يخدم المصلحة العامة.

لا يخفى على أحد خطوات معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ من أجل إصلاح الإعلام الرياضي، وكانت أهم الخطوات تأسيس الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي من أجل توفير استراتيجية إعلامية تساهم في مواكبة تطور الرياضة السعودية على مختلف الأصعدة.

لا يبقى إلا أن أقول:

لا يمكن أن تتطور رياضة والإعلام فيها أعرج، يجب أن يواكب خطى التطوير الذي نعيشه، بل من المهم أن يكون الإعلام أسرع ويستبق الأحداث ويفكر بعمق للمستقبل، مع ضرورة النقد الهادف للحاضر.
قد يكون التعصب الرياضي لم يعد كما كان، لكن مازال الطرح الهابط يسيطر على المشهد بشكل مخجل لا يليق في ظل استمرار الإعلاميين المفلسين بعرض بضاعتهم الكاسدة.
تهميش المختصين لا يخدم رياضتنا، بل يعطل مصالحها لأن المسؤول يحتاج إلى إعلامي يرشده إلى الطريق الصحيح، وليس فقط يمدح كل شيء دون أن ينتقد أي خلل.

قبل أن ينام طفل الــ"هندول" يسأل:

لماذا بعض الإعلاميين المفلسين ما زالوا يسيطرون على المشهد؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك..