> مقالات

إبراهيم بكري
القناص نموذج النجاح!!
إبراهيم بكري |
2018-11-07



القوي في كل مكان يفرض سلطته على الضعيف، في عام 1600م هاجم جيش الساموراي أهالي جزيرة أوكيناوا ونزع السلاح، وظل سكان الجزيرة عزلا عاجزين.
حينها ولدت لعبة الكاراتيه في تلك الجزيرة اليابانية، وتعني الكلمة في لغتهم الأم "كارا" هو الفراغ، و"تيه" يقصد بها اليد هي دلالة على الدفاع عن النفس بالأيادي الفارغة من دون أي سلاح.
في العالم خمس مدارس كاراتيه مشهورة: "الشوتوكان، الشوتوريو، الجوجوريو، الكيوكشنكاي، والوادوريو".
لمن يسأل من أي مدرسة أبطال السعودية في الكاراتيه؟
نقول لهم باختصار نحن لا ننتمي لأي مدرسة من الخمس المشهورة، نحن لدينا مدرسة جديدة اسمها "القناص"!.
عراب الكاراتيه في السعودية هو الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه، يقولون الإنسان ابن بيئته، وأنا أقول القناص ابن الكاراتيه.
خلال انتخابات الكونجرس الدولي للكاراتيه في العاصمة الإسبانية مدريد الثلاثاء الماضي، حصل الدكتور إبراهيم القناص رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكاراتيه لمدة أربع سنوات.
عندما يكون رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه لاعبًا سابقًا في نفس اللعبة وحكمًا وإداريًّا، فعليك أن تدرك أن من يجلس على هرم الاتحاد هو شخص "فاهم" وليس مسؤولاً لا يعرف من اللعبة إلا اسمها مثل كثير من الاتحادات الرياضية الأخرى بالسعودية.
لا يبقى إلا أن أقول:
الدكتور إبراهيم القناص قائد محنك ذكي رسم خريطة الطريق بمجلس إدارة ناجح، يحتضن طاقات شبابية مميزة، اختصر الطريق للوصول للعالمية بخبراته المتراكمة في نفس المجال لتحقق السعودية منجزات عالمية نفتخر به.
ويأتي في مقدمة هذه الإنجازات تتويج لاعب المنتخب السعودى للكاراتيه محمد عسيرى بأول ميدالية ذهبية للمملكة فى أولمبياد الشباب بالأرجنتين.
ولقد حقق المنتخب السعودي في عام 2015م المركز التاسع في بطولة العالم للكاراتيه، التي أقيمت بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا بمشاركة 1350 لاعبًا يمثلون 86 دولة.
قبل أن ينام طفل الـــ"هندول" يسأل:
هل نجاح القناص يحفز الاتحادات الأخرى لتحقيق المنجزات؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..