|


إبراهيم بكري
الثقة مشكلة الاتحاد
2018-11-14
يقول العالم ألبرت آينشتاين:
"إذا كنت تخشى الخيبة، تجنب الثقة المطلقة من البداية".
من الخطوات الأولى في مشوار فريق الاتحاد بدوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين وكرة اللهب تقذف من يد إلى أخرى حتى أصبحت الثقة مهزوزة في خلية العمل بين جميع الأطراف.
لا أحد يثق في أحد داخل النادي كل شخص مصيره معلق لا يشعر بالأمان، فقدت الثقة في المدرب الأرجنتيني دياز قبل أن يمنح فرصة كاملة الدسم ورحل ولم يتصحح الوضع الفني، مسلسل الهزيمة مستمر.
لا يصرح نواف المقيرن رئيس نادي الاتحاد إلا برفع راية الفترة الشتوية وأنها العلاج لمرحلة الفشل في التعاقدات الصيفية حتى أصبح كل لاعب أجنبي ومحلي في الاتحاد يلعب ويده على قلبه قلقاً على مستقبله في النادي.
يقول الأديب المصري المعروف أنيس منصور:
"الثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة".
لا يمكن لأي لاعب أن ينتصر في مباراة كرة القدم وهو لا يحمل سلاح الثقة بالنفس، ما نشاهده في جميع مباريات الاتحاد أجساد تركض على أرض الملعب لا روح لها.
المشكلة الحقيقية في الاتحاد اليوم أن قائد المعركة رئيس النادي نواف المقيرن يجاهر بأنه لا يثق في إمكانات لاعبيه الأجانب والمحليين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ولن ينتصر أي فريق وجنوده اللاعبون لا يثق فيهم قائدهم.

لا يبقى إلا أن أقول:
غرد نواف المقيرن رئيس نادي الاتحاد في حسابه بـ "تويتر" قائلاً:
"جماهيرنا الوفية، عاهدناكم أن نعمل على إعادة الاتحاد إلى وضعه الطبيعي، ومن هذا المنطلق أزف إليكم خبر حسم التعاقد مع لاعب محلي كبير وتم التوقيع معه، وللمصلحة سنؤجل إعلان اسمه حتى الشتوية.. مبرووووك".
من دون أدنى شك الاتحاد يحتاج في الفترة الشتوية إلى تدعيم صفوفه بتعاقدات محلية وأجنبية لتجاوز الأزمة الراهنة التي لا تليق بتاريخ العميد.
لكن أعتقد قبل أن نصل إلى الفترة الشتوية يجب على الإدارة الاتحادية أن تعزز الثقة في العناصر الحالية حتى لا يستمر الأداء الفني المخجل وتذيل الاتحاد سلم الترتيب من دون أي انتصار.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:
هل مشكلة الاتحاد نزع الثقة من اللاعبين؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.