> مقالات

إبراهيم بكري
تضارب مصالح
إبراهيم بكري |
2018-11-21



استقال ثلاثة وزراء برتغاليين بسبب دعوة لحضور كأس أوروبا 2016 لوجود شبهات تضارب المصالح، تفاصيل القضية أن الراعي الرسمي للمنتخب البرتغالي مجموعة "غالب" النفطية البرتغالية نظمت رحلات للوزراء إلى فرنسا لحضور مباريات كأس أوروبا التي أحرزتها البرتغال للمرة الأولى في تاريخها.
وفقاً لما نشرت وكالة "أ ف ب" في هذا الشأن، تسببت القضية التي كشف النقاب عنها للمرة الأولى في أغسطس 2016، بتداعيات سياسية في البرتغال، لاسيما أن وزير الدولة للشؤون المالية فرناندو روتشا أندرادي كان في حينه منخرطًا فى نزاع ضريبي بين الدولة التي يمثلها، والشركة النفطية، ما أثار شبهات بوجود تضارب للمصالح.
الحكم الإيطالي الشهير "الأصلع" كولينا لماذا أُجبر على اعتزال التحكيم؟
الاتحاد الإيطالي في أغسطس 2005 اتهم كولينا بـ "تضارب المصالح"، لتوقيعه عقد رعاية مع شركة أوبل للسيارات بمبلغ 800 ألف يورو، وهي نفس الشركة الراعية لفريق ميلانو.
ما هو تضارب المصالح؟
"هــو الموقــف الذي تتأثر فيه استقلالية قرار المسؤول أثناء أدائه لوظيفته بمصلحة شخصية مادية أو معنوية تهمه هو شخصيًّا، أو تهم أحد أقاربه، أو أصدقــائه المقربين، أو عندمــا يتأثــر أداؤه لوظيفتــه باعتبارات شــخصية مباشــرة أو غير مباشــرة، أو بمعرفته بالمعلومات التي تتعلق بالقرار".
لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في لوائحها تحارب تضارب المصالح، بل تصنّفه من الأبواب التي تؤثر على عدالة المنافسة الرياضية.

لا يبقى إلا أن أقول:
اليوم في الرياضة السعودية يوجد شبهات تضارب مصالح بسبب قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم تعيين عثمان القصبي في عضوية لجنة الحكام الرئيسة، لوجود علاقة مباشرة لكثير من الأندية مع القصبي في مجال الرعاية الطبية بالأندية. أكثر من 540 رياضيًّا محترفًا في الأندية، النصر، الشباب، الفيصلي، الفيحاء، الرائد، والوشم يشرف على رعايتهم الطبية مركز المشفى للعلاج الطبيعي"فزيوتريو"، الذي مديرها العام عضو لجنة الحكام عثمان القصبي!
أدرك أن دور عثمان القصبي في لجنة الحكام في الأمور الطبية، لكن لوجود مصالح شخصية مع الأندية قد يؤثر وجوده في اللجنة بصورة مباشرة أو غير مباشرة في عدالة المنافسة.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:
هل القصبي في الحكام تضارب مصالح؟
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..