> مقالات

إبراهيم بكري
تقفي أثر النمر
إبراهيم بكري |
2018-12-06



الخبير الأمريكي رودني جاكسون المختص في كاميرات المراقبة، لرصد الحيوانات في الغابات عام 2009م، الهيئة السعودية للحياة الفطرية استعانت به من أجل تأهيل مختصين سعوديين في آلية استخدام كاميرات المراقبة؛ لتقفي أثر النمر العربي المهدد بالانقراض من الجزيرة العربية.
وفي الملاعب السعودية لا نحتاج إلى كاميرات مراقبة من أجل تقفي أثر النمر، قضية احتجاج نادي النصر على لاعب الوحدة علي النمر تقودنا إلى تقفي أثر اللاعب القضية.
أكدت إدارة نادي الوحدة عبر بيان رسمي، سلامة موقفها بشأن علي النمر مقيّد في كشوفات اتحاد كرة القدم كلاعبٍ سعودي.
في الوقت الذي تتمسك الإدارة النصراوية بموقفها بأن اللاعب علي النمر من المواليد وليس سعودياً.
وعلى خطى النمر لاعب نادي النصر سالم عيسى من المواليد المشاركين مع المنتخب السعودي في بطولة الخليج، كتب الزميل عبدالكريم الجاسر عنه في تويتر:
"معلومة صاعقة:
الحزم مسجل في كشوفاته الحالية اللاعب المواليد سالم سعيد كلاعب سعودي بعد تمثيله المنتخب في دورة الخليج، وهو بالمناسبة معار من نادي النصر".
ولقد رد على هذه التغريدة نواف المهدي المدير التنفيذي لنادي الحزم:
"مرحبا أبو يزيد..
غير صحيح بأنه مسجل كسعودي، بل تمت إعارته كلاعب مواليد، علمًا بأن نادي الحزم طلب أكثر من مرة تحويله كلاعب سعودي وتم تجاهل الطلب مرارًا وتكرارًا".
من جانبه، الزميل فهد البطاح مدير المركز الإعلامي في نادي الحزم نفى ذلك قائلاً:
"نحن في نادي الحزم وأيضا الأشقاء في النصر رفعنا أوراق اللاعب وتم تسجيله في الاتحاد السعودي كلاعب مواليد، والصورة المرفقة يوجد بها معلومات غير دقيقة".
لا يبقى إلا أن أقول:
ما يجعلك تكتشف العشوائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم من خلال عدم وجود نظام واضح بشأن تسجيل اللاعبين المواليد في الأندية، الاختلاف من ناد إلى آخر.
على سبيل المثال في 8 يونيو 2018 أعلن نادي الاتحاد إتمام التعاقد مع جابر عيسى الشهير بـ"بوجبا" كلاعب مواليد لمدة موسمين مقبلين.
الشيء الغريب أن اللاعب الاتحادي جابر عيسى مر بنفس تجربة علي النمر، المشاركة مع المنتخب في بطولة الخليج والاحتراف في إسبانيا، الأول مواليد والثاني سعوديًّا، في كشوفات الاتحاد السعودي لكرة القدم الأول مواليد، والثاني سعوديًّا.
قبل أن ينام طفل الـــ"هندول" يسأل:
ما هي آلية تسجيل المواليد في الأندية السعودية؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..