> مقالات

أحمد الحامد⁩
تغريدات الطائر الأزرق
أحمد الحامد⁩ |
2019-01-03



يبدو أن تغريدات الطائر الأزرق ستكون في هذه الزاوية أيام الجمعة، لم أخطط لذلك، لكن هذه المرة الثالثة التي أنشر بها تغريداته يوم الجمعة، يبدو أن بعض الأمور هي من تنظم نفسها بنفسها، أهم شيء ألا يتوقف الإنسان عن العمل..
أكتب الآن وأكثر التغريدات عن الكرة، النصر فائز اليوم، فهد عافت منتشٍ، الحمد لله، رغم أنني أحرص على قراءة مقالاته وأستمتع بأدبه وحرفنته، إلا أنني أتمنى فوز النصر لأنه سيفتح شهيته للكتابة والتعليق على مجريات المباريات؛ لأنه يحول التعليق من صياغة رياضية معتادة إلى كتابة أدبية، لغة ثانية للوسط الرياضي، تذكرني كتاباته الرياضية بصورة ما عندما ترأس الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئاسة الهلال، خلال لقاءاته كنا نستمع إلى حديث رياضي أشبه بقطع أدبية، ليس دائماً طبعاً، خصوصاً إذا ما كان اللقاء سريعاً وعلى أرض الملعب، ولم يكن الحكم موفقاً.. أعود للتغريدات، فهد غرد بعد فوز النصر: هدف أحمد موسى هذا عيب يُعاد بالبطيء إكراماً للسرعة! إن موسى الذي بدا موفقاً أيضاً غرد: موسى اليوم غير طبيعي أقصد طبيعي جداً: بحر كرم متلاطم، سأنتقل الآن لتغريدات أخرى، لكنني أتمعن بالمجد الذي يحظى به لاعبو الكرة، حاولت أن أكون لاعب كرة، لكنني فشلت، الحمد لله أنني اكتشفت ذلك مبكراً، تغريدة غردت بها امرأة عبر حساب اسمه عشق: بعد ساعتين من الانفصال أرسلت له: إلى الرجل الذي انفصلت عنه قبل ساعتين، أبلغك تحياتي من بيتي، وإني متأهبة للخروج مع والدتي للتبضع، أعلم أننا انفصلنا، ولكن اعتادت يداي على إبلاغك! فرد عليها: إلى المرأة التي لم تنفصل عن روحي وجسدي، لا تتأخري؛ لأنني معتاد على الإصغاء لصوتك في هذا الوقت.
شخصياً مقتنع تمامًا أن أغلب حالات الانفصال كان يجب ألا تحدث، وندم أصحاب القرار كثيراً على قرارهم، خصوصاً بعد مضي القليل من الوقت واتضاح الرؤية أكثر. عبدالله وافية غرد تغريدة أفهمها جيداً ويفهمها الكثير أيضاً، هذه سنة الحياة. غرد عبدالله: أحن لصوت ووجه أبي الصديق والرفيق، صوته الذي يمدني بالقوة حين أضعف في منتصف الطريق الحنين مؤلمٌ.. موجع ليتني أستطيع أن أحميك من الموت.. لكنك مت.. يا رفيقي ورحلت.