> مقالات

د. حافظ المدلج
الفوز مطلوب
د. حافظ المدلج |
2019-01-12



سيلعب منتخبنا اليوم مباراته الأهم في المجموعة لأنها تمثل حجر الزاوية في الترتيب النهائي الذي نتطلع فيه للصدارة ولا غيرها، فقد كتبت في المقال الماضي أن “التأهل مضمون” ولكن العبرة بالتخطيط لما بعد التأهل ومحاولة تجنّب اللقاءات الأصعب.
ولا يوجد أصعب من لقاء “اليابان” التي سيصطدم بها وصيف مجموعتنا الغامضة، فقد كان الفوز على “كوريا الشمالية” مطمئناً للجماهير، إلا مباراة اليوم أمام “لبنان” هي الأهم والأصعب لأن “الفوز مطلوب”.
لست مع زيادة الضغط على نجومنا، مع يقيني بقدرتهم على الفوز بالمباراتين وتصدّر المجموعة بالعلامة الكاملة؛ ولذلك أتمنى التركيز في مباراة اليوم والتأكد من استثمار أنصاف الفرص التي لن تكون كثيرة؛ لأن الفريق اللبناني بعد خسارة المباراة الافتتاحية في المجموعة سيضاعف الجهد والتركيز في مباراته الثانية لإبقاء حظوظه في التأهل، ومنتخبنا يعرف أن التخلص من ضغوط المباراة الثالثة هو نقاط المباراة الثانية، لذلك أؤكد أن “الفوز مطلوب”.
مباراة اليوم أصعب من اللقاء الأول لأن مدرب “لبنان” شاهد مباراتنا الأولى وتعرف على نقاط القوة والضعف في منتخبنا، وهو ما لم يتوفر لمدرب “كوريا الشمالية”، في المقابل سيكون للعامل النفسي دور أكبر في مباراة اليوم لأن نجومنا سيتأثرون دون شك برباعية الافتتاح التي قد تكون سلاحاً ذا حدين بين الدفعة المعنوية والإفراط في الثقة؛ ولذلك نعوّل كثيراً على دور الطاقم الإداري وكابتن الفريق لوضع الفريق في الحالة المعنوية المناسبة للخروج بنقاط المباراة، وفي مثل هذه المباريات تتضاعف أهمية الهدف المبكر لإراحة الفريق وإجبار الخصم على فتح الملعب، الذي ينبغي أن يتزامن مع قدرة الفريق على استغلال تلك المساحات بالغزو المكثف من العمق والأطراف والتركيز في اللمسة الأخيرة؛ لأن “الفوز مطلوب”.

تغريدة tweet:
سيشرف المباراة رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير “عبدالعزيز بن تركي الفيصل”، وهي مباراته الأولى منذ التشرف بالثقة الملكية الغالية، ونتمنى أن يقدم منتخبنا المستوى والنتيجة التي تعبر عن الترحيب بالرئيس الجديد، مع التأكيد على استقلالية اتحاد كرة القدم، إلا أن حضور رئيس الهيئة العامة للرياضة يؤكد استمرار دعم القيادة العليا لجميع الألعاب الرياضية وفي مقدمتها كرة القدم التي تعتبر دون جدال الأهم والأكثر شعبية وتأثيراً على الجميع، وعلى منصات كأس آسيا 2019 نلتقي،