> مقالات

مساعد العبدلي
الرقابة على العقود
مساعد العبدلي |
2019-01-20



ـ تعيش الأندية السعودية هذه الأيام فترة تسجيل المحترفين الشتوية.
ـ أندية تعاقدت مع محترفين أجانب وسعوديين وقدمت أوراقهم بل وشاركوا خلال منافسات الأسبوع الماضي.
ـ نفس الأندية وأندية أخرى تسابق الوقت للتعاقد مع محترفين جدد وتقديم أوراقهم قبل إغلاق فترة قيد المحترفين.
ـ أتمنى “في البداية” أن يكون المحترفون الجدد “أجانب ومحليين” إضافة لأنديتهم وللدوري السعودي.. الدوري الفخم الذي يستمد فخامته من مسماه.
ـ لست مسؤولاً عن تقييم المستوى الفني للمحترفين لأنني لست بالمتخصص “فنياً” ولأن الأندية أدرى باحتياجاتها.
ـ دورنا “كنقاد” يقتصر على الجانب “الرقابي” ومثلما قلت إننا في “بداية” التسجيل فإنني أحذر من “نهاية” هذه العلاقة بين الأندية والمحترفين الجدد أو حتى السارية عقودهم.
ـ العقود التي تم توقيعها “صيفاً” كانت بدعم “حكومي” كبير نال رضا وإشادة الجميع وإن كنت لا أعلم هل الدعم يشمل ضماناً للعقود الموقعة طيلة مدتها أم فقط مقدمات العقود؟
ـ معظم العقود التي تم توقيعها “صيفاً” كانت لثلاثة مواسم وأكثر واليوم تواصل “بعض” الأندية ذات النهج وتوقع “شتاءً” مع محترفين جدد لعقود تمتد لثلاثة مواسم وأكثر.
ـ عاشت أنديتنا خلال العقد الماضي معاناة شديدة بسبب “تراكم” الديون نتيجة تعاقدات “ضخمة” لم تكن مدروسة بشكل جيد ولم تكن أموالها متوفرة!
ـ ولولا التدخل “الكريم” من ولي العهد الأمين مطلع الموسم عندما تكفل بسداد كافة الديون والمستحقات لكانت أنديتنا تعاني “حتى اليوم” من مشاكل الديون بل وربما تتعرض لعقوبات دولية.
ـ نتحدث اليوم عن عدد كبير جداً من المحترفين “الأجانب” بعقود “مالية” ضخمة ولفترات طويلة لا تقل عن ثلاثة مواسم وسط غياب “تام” للشفافية حول “الضمانات” المالية للخروج من هذه العقود دون مشاكل مالية وتراكماً للديون.
ـ ما أسهل أن تتفاوض بل وتوقع مع أبرز نجوم العالم لكن ما أصعب أن توفر المستحقات المالية خاصة في ظل “ضعف” واضح من قبل أنديتنا على صعيد التسويق التجاري وتوفير مصادر مالية تضمن للأندية مسيرة مالية مستقبلية مريحة.
ـ على اتحاد كرة القدم ورابطة دوري المحترفين ومعهم الهيئة العامة للرياضة العمل على تشكيل لجنة “مشتركة” تراقب عن قرب الأوضاع المالية للأندية خاصة على صعيد توفر الأموال الكافية للوفاء بمستحقات المحترفين أجانب كانوا أم سعوديين.
ـ لا يجب أن ننتظر حتى تقع الفأس في الرأس وينسكب اللبن وحينها لا يفيد البكاء.