> مقالات

إبراهيم بكري
المنتخب.. إلى أين؟
2019-01-23



قال هاجيمي مورياسو، المدير الفني لمنتخب اليابان: “حققنا فوزًا مهمًّا أمام أحد أقوى المنتخبات في آسيا. المنتخب السعودي قدَّم مباراة كبيرة أمامنا، لكننا حققنا الأهم وهو الفوز”.
غادر المنتخب السعودي البطولة الآسيوية من دور الـ 16 بعد الخسارة أمام المنتخب الياباني بهدف مقابل لا شيء، في مباراة سيطر عليها “الصقور الخضر” بنسبة استحواذ 72 في المئة مقابل 28 في المئة لمنتخب الساموراي.
ولأن كرة القدم لا تتحدث إلى بلغة واحدة لا غيرها، وهي الأهداف، خطف المنتخب الياباني المباراة بهدف واحد، وترك لمنتخبنا تسيُّد الملعب دون أي نتيجة إيجابية في ظل معاناة المنتخب السعودي من غياب المهاجم التقليدي.
قول شائع: “لا تبكِ على اللبن المسكوب”. يجب أن نفكر في مستقبل المنتخب بعد البطولة الآسيوية، ونخطط لمستقبله، مع علاج الخلل الذي أسهم في مغادرته البطولة.
قصي الفواز، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقب المباراة صرح للقنوات الرياضية السعودية قائلًا: “المنتخب السعودي لم يُودِّع بطولة كأس آسيا على يد منتخب ضعيف. الأخضر خرج على يد المنتخب الياباني، أحد أقوى المنتخبات في قارة آسيا، إن لم يكن أفضلها، وخلال الفترة المقبلة سيتم عمل تقييم شامل للمنتخب وأدائه في بطولة كأس العالم وكأس آسيا”.
وتابع الفواز: “لا يمكنني الحديث عن مصير المدرب خوان بيتزي. انتهى عقده بالفعل معنا بعد بطولة كأس آسيا، وخلال الفترة المقبلة، أثناء جلسة لاتحاد الكرة، سنختار أفضل الأشياء للأخضر، وذلك من أجل وضع خطة طويلة المدى”.
دون أدنى شك، الخروج من البطولة الآسيوية أمر قاسٍ على الجماهير السعودية المتعطشة إلى تحقيق “الصقور الخضر” أي بطولة بعد غياب طويل، تجاوز العقدين، لكنَّ المهم مع هذه الحسرة ألَّا نغفل كثيرًا من الإيجابيات التي حققها المنتخب السعودي من البطولة الآسيوية.

لا يبقى إلا أن أقول:
المنتخب السعودي يحتضن اليوم عناصر شابة، ومع اكتساب الخبرة ستتطور كثيرًا، ومن المهم في هذه المرحلة الاستقرار فنيًّا بتجديد عقد المدرب خوان بيتزي، مع دراسة جميع الأخطاء السابقة، ومحاولة علاجها، لأنه مع هذا المدرب الذي يملك الطموح والفكر، سيعود المنتخب إلى منصات التتويج.

قبل أن ينام طفل الـــ “هندول” يسأل:
هل الاتحاد السعودي لكرة القدم سيجدد عقد مدرب المنتخب خوان بيتزي؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا “الرياضية” وأنت كما أنت جميل بروحك وشكرًا لك.